معاريف: مصر حذرت جميع الأطراف من فشل المصالحة

معلومات إسرائيلية عن تحذيرات مصرية من عواقب فشل المصالحة الفلسطينية (غيتي)
معلومات إسرائيلية عن تحذيرات مصرية من عواقب فشل المصالحة الفلسطينية (غيتي)

قال الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية جاكي خوجي إن إسرائيل لديها معلومات تشير إلى أن مصر أرسلت رسالة إلى جميع أطراف المصالحة الفلسطينية، أنه في حال فشل المصالحة فإنها ستنفجر في وجوه جميع هذه الأطراف.

وأضاف في مقال له بصحيفة معاريف أن إسرائيل تدرك رغبة حركة حماس بالمصالحة لإنقاذ غزة من المستنقع العالقة فيه، وإعادة القطاع للأيام الجيدة التي عاشها قبل سنوات الانقسام، حيث كانت تتمتع بعلاقات طيبة مع مصر ورام الله في الوقت ذاته.

وأوضح أن المعطيات الإسرائيلية المتوفرة تشير إلى أن أحد الألغام القابلة للانفجار في وجه المصالحة تتعلق بمستقبل الهدنة في الضفة الغربية، فالمصريون يعرضون على حماس كبح جماح أنشطتها الأمنية والعسكرية هناك، كجزء من صفقة شاملة تتضمن عودة السلطة الفلسطينية لقطاع غزة.

وذكر أن إسرائيل تقع في قلب هذه الصفقة، ومستعدة لتخفيف الضغوط الأمنية على الحركة في حال الموافقة على هذه الهدنة، مع أن هذا العرض لا يحظى بموافقة الجناح العسكري لحماس، لأنه يخشى أن توجه إسرائيل له ضربة قوية، ولذلك فإن مقاتليها لا يريدون الظهور كما لو كانوا مغفلين.

وأكد أن رجال المخابرات المصرية التي يقودها الفريق أول خالد فوزي يحاولون تقريب وجهات النظر بين غزة ورام الله، حيث التقوا مع جميع الأطراف ذات الصلة في المنطقة، وعلى رأسهم إسرائيل، وطلبوا تهدئة الأوضاع الميدانية على الأرض.

وأضاف أن التقدير المصري السائد بأنه في حال انفجار مباحثات المصالحة فإن جميع الأطراف ستتحمل المسؤولية عن ذلك، بما فيها حركة حماس والرئيس الفلسطيني محمود عباس وإسرائيل.

واعتبر أن ما يشغل جميع هذه الأطراف في هذه الآونة هو إمكانية تحقق مصالحة حقيقية جادة عقب شهور طويلة من المفاوضات المعقدة، أو وقوع أي تطورات ميدانية قد تضع حدا لكل هذه المصالحة برمتها.

وختم بتأكيد أن إسرائيل معنية بمنح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دورا إقليميا في المصالحة الفلسطينية، عقب نجاح الجيش المصري في ملاحقة الخلايا المسلحة التي تطلق القذائف الصاروخية باتجاه إسرائيل انطلاقا من سيناء، وبسبب جهوده في كبح جماح حماس لمنعها من تنفيذ عمليات ضد إسرائيل.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية