إسرائيل تهاجم خطة أممية تدعو لإنهاء الاحتلال

الخارجية الإسرائيلية أعلنت أنها ستواجه الخطة وتواصل البناء الاستيطاني (الجزيرة)
الخارجية الإسرائيلية أعلنت أنها ستواجه الخطة وتواصل البناء الاستيطاني (الجزيرة)

كشف موقع "أن آر جي" الإسرائيلي أن الأمم المتحدة تحضر لإعلان خطة سياسية، تتضمن الدعوة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وتقوية العلاقات الفلسطينية مع دول العالم.

وقال الكاتب في الموقع أريئيل كهانا إن الخطة تشمل تحويل مساعدات للسلطة الفلسطينية خلال السنوات الخمس القادمة بقيمة 1.3 مليار دولار، وتقوم على دعم الاستقلال الفلسطيني.

وأضاف أن وزارة الخارجية الإسرائيلية هاجمت الخطة، بحجة أن المنظمة الدولية انتقلت من جانب الدعم الإنساني إلى توجيه انتقادها لإسرائيل، وأن هذه الخطة متفق عليها بين الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية لمواجهة إسرائيل.

وكشف الموقع الإسرائيلي الذي حصل على هذه الخطة، أنها تتضمن جملة أهداف سياسية من بينها إنهاء الاحتلال، والحصول على دعم دولي، وتحميل إسرائيل مسؤولية تدهور الأوضاع الإنسانية للفلسطينيين، وتقوية العلاقات الفلسطينية مع دول العالم.

كما تدعو الخطة إلى مواجهة التبعات السلبية لمنع إسرائيل الفلسطينيين من البناء في المناطق "سي" بالضفة الغربية، بمعنى سحب صلاحيات البناء والتخطيط من إسرائيل في المناطق الواقعة بين المستوطنات، من أجل الدفاع عن الهوية الفلسطينية لشرقي القدس.

وقال الكاتب إن الخطة وقّع عليها وزير التطوير الفلسطيني إبراهيم الشاعر ومنسق المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة روبرت فيفر.

رفض إسرائيلي
من جانبها، رفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية هذه الخطة لأنها تشكل مخالفة للتفويض المقدم للمنظمة الدولية الذي ينص على تقديم مساعدات إنسانية، وليس توجيه حملات سياسية ضد إسرائيل.

وقالت الوزارة إن إسرائيل سوف تحارب ما وصفته بـ"الإرهاب الدبلوماسي الفلسطيني"، في حين أن الأمم المتحدة ستواصل دفع أثمان هذه الحملة من خلال فقدان دعم موازنتها السنوية والانتقاص من شرعية قراراتها.

وشددت على أن مصير هذه الخطة سيكون سلة المهملات مثل قرارات اليونسكو ضد إسرائيل، على حد زعم تسيفي حوتوبيلي مساعدة وزير الخارجية الإسرائيلي.

وقالت حوتوبيلي إنه لا يمكن فرض حلول سياسية على إسرائيل بالقوة، طالما أن السلطة لفلسطينية تجري مصالحة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وإن إسرائيل سوف تواصل البناء والاستيطان في الضفة الغربية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية