قانون إسرائيلي جديد يضم مستوطنات للقدس

المستوطنات تخنق القدس وتقطع أوصال الضفة الغربية (الأوروبية)
المستوطنات تخنق القدس وتقطع أوصال الضفة الغربية (الأوروبية)

ذكر موقع "أن.آر.جي" العبري أن إسرائيل بصد إصدار قانون جديد لضم بعض مستوطنات الضفة الغربية لمدينة القدس المحتلة. ومن أهم هذه المستوطنات: معاليه أدوميم، غوش عتصيون، بيتار عيليت، أفرات وغفعات زئيف. 

ومن المتوقع أن يصادق على هذا القانون رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وأن يحظى بموافقة الكنيست.

وقدم مشروع القانون عضو الكنيست عن حزب الليكود يوأف كيش. وقال إنه سيكون شريكا في وضع اللبنات الأولى لـ "عملية تاريخية" لصالح اليهود.

وأضاف كيش أن هذا القانون يكتسب أهمية استثنائية، ويعمل على تخليد "أحقية الشعب الإسرائيلي في القدس من خلال الاحتفاظ بأغلبية يهودية فيها". 

واعتبر وزير المخابرات يسرائيل كاتس أن هذا القانون يضمن أغلبية يهودية في "القدس الموحدة" ويعمل على توسيع حدودها الجغرافية، وضم 150 ألفا من المستوطنين اليهود إلى سكانها.

وقال كاتس إن القانون الجديد يمثل الرد العملي على كل الأطراف الدولية التي تسعى لإنكار حق الشعب اليهودي في القدس.

 في سياق متصل، نقل مراسل القناة العاشرة دورون هيرمان  عن وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان قوله إنه قرر منع إقامة فعالية تابعة لـ السلطة الفلسطينية في شرقي القدس المحتلة.

وعلل ذلك بأن مثل هذه الفعاليات من شأنها المساس بـ "السيادة الإسرائيلية" على القدس، خاصة أن هذه الفعالية كانت ستناقش ظاهرة بيع أراضي المسلمين والمسيحيين لليهود.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة نظمها شبان فلسطينيون ضد الاستيطان في الخليل. وجاءت الدعوة للمسيرة احتجاجا على قرار سلطات الاحتلال السماح للمستوطنين في المدينة بتشكيل مجلس لإدارة شؤونهم.

نددت السلطة الفلسطينية بقرار الحكومة الإسرائيلية أمس رصد ميزانية مالية لإقامة مستوطنة جديدة في نابلس بالضفة الغربية، وحذرت من تداعيات تلك الخطوة واعتبرتها غير قانونية و”تقويضا” لفرصة الحل السياسي.

دعا الاتحاد الأوروبي الاحتلال الإسرائيلي إلى وقف بناء أكثر من 300 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة. ونددت بريطانيا وفرنسا بمواصلة إسرائيل نشاطها الاستيطاني باعتباره يحول دون حل الدولتين.

المزيد من استيطان
الأكثر قراءة