ملفات كنيدي ربما تكشف بعض أسرار قاتله أوزوالد

من معرض حياة وزمن جون كنيدي بمتحف سميثونيان للفنون الأميركية في مايو/أيار الماضي بواشنطن (غيتي)
من معرض حياة وزمن جون كنيدي بمتحف سميثونيان للفنون الأميركية في مايو/أيار الماضي بواشنطن (غيتي)

قالت صحيفة تايمز البريطانية إن أسرار تحركات لي هارفي أوزوالد خلال الأسابيع الأخيرة من قتله الرئيس الأميركي الأسبق جون كنيدي سيتم أخيرا الكشف عنها هذا الأسبوع، عقب الإفراج عن كمية كبيرة من ملفات (سي آي أي) و(أف بي آي).

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد ذكر في تغريدة أمس أنه سيسمح بفتح ملفات كنيدي التي ظلت سرية وممنوعة لفترة طويلة.

وذكرت الصحيفة أن القانون ينص على أن تفرج هيئة الأرشيف القومي الأميركية عن جميع ملفات كنيدي قبل مرور 25 سنة على توقيع الرئيس الأسبق جورج بوش الأب على قانون سجلات كنيدي.

وأشارت إلى أن هذه الملفات ربما تحتوي على تفاصيل جديدة بشأن ما كانت تعلمه (سي آي أي) عن أوزوالد قبل أن يقتل كنيدي في دالاس عام 1963، وعلى وجه الخصوص ربما تكشف ما كانت تعلمه الوكالة عن رحلته إلى الاتحاد السوفياتي وسفارتيْ كوبا والاتحاد السوفياتي بـ المكسيك قبل أيام قليلة من عملية الاغتيال.

ويسمح القانون لترمب باحتجاز جزء من السجلات أو كلها، إذا قرر أن الإفراج سيكون له "ضرر ملموس" يزيد على منافعه.

وقال جيرالد بوسنر أحد مؤرخي كنيدي -لمجلة نيويورك بوست- إن هناك بعض الثغرات في سيرة أوزوالد. وكان الأخير قد ذهب للسفارتين الكوبية والسوفياتية بالمكسيك ليطلب منحه تأشيرات تسمح له بالعودة للاتحاد السوفياتي الذي كان يعيش به بالفترة من 1959 إلى 1962. وكانت "سي آي أي" تراقب السفارتين.

كما يُتوقع أن تلقي الملفات الضوء على اعتراف ضابط الاستخبارات المركزية والمشارك بمؤامرة ووترغيت هاوارد هنت الذي قال فيه إن لديه علما مسبقا بخطط بعض ضباط الاستخبارات "الأشرار" لقتل كنيدي.

ويعتقد أغلب الخبراء أن اعتراف هنت كان غامضا بصورة تجعله غير ذي أهمية.

وكان ترمب نفسه قد روّج لنظرية "شريرة" تقول إن والد منافسه السناتور تيد كروز كان ضالعا باغتيال كنيدي.   

المصدر : تايمز