وزير الخارجية القطري: أميركا مع الحوار منذ بداية الأزمة

وزير الخارجية القطري مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في المؤتمر الصحفي بالدوحة (الجزيرة)
وزير الخارجية القطري مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في المؤتمر الصحفي بالدوحة (الجزيرة)

قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن الإدارة الأميركية بمن فيها الرئيس الأميركي ووزيرا الخارجية والدفاع وكذلك أمير دولة الكويت ظلوا جميعهم منذ بداية الأزمة الخليجية يدعون إلى التعامل مع حصار قطر عن طريق الحوار وإبعاد الدول الأربع من التهديد بأي عمل عسكري.

وأوضح الوزير القطري في مقابلة أجرتها معه قناة "سي.أن.بي.سي" الأميركية أن دول الحصار ليست مستعدة لحل الأزمة الخليجية، بل تتجه نحو التصعيد وتفكر بتغيير النظام في قطر.

ونفى أن يكون لحصار قطر علاقة بتمويل "الإرهاب" أو حديث الكراهية، قائلا إن دول الحصار نفسها تحرّض ضد قطر وتروّج لتغيير الحكم فيها، مشيرا إلى أن المسؤولين السعوديين يحرضون الناس في قطر ضد حكومتهم.

وأضاف الوزير أن السعودية تحاول إعادة عصور الظلام واستخدام العنصر القبلي للضغط على قطر، واتهم الرياض ودول الحصار بالتنمر على بلاده واستفزازها.

وقال إن حصار قطر أضر بالحرب ضد تنظيم الدولة نظرا إلى وجود القاعدة العسكرية الأميركية وآلاف الجنود بقطر المنخرطين في مواجهة تنظيم الدولة.

وأشار إلى أن 90% من الواردات القطرية كانت تأتي عن طريق البر من السعودية والإمارات، وأن جزءا منها يذهب إلى القاعدة الأميركية، بالإضافة إلى أن الطائرات القطرية التي تقدم دعما إستراتيجيا ممنوعة حاليا من عبور الأجواء السعودية والإمارتية والبحرينية ولا تستطيع إلا استخدام الأجواء الإيرانية.

من جهة أخرى قال وزير الاقتصاد القطري أحمد بن جاسم آل ثاني للقناة نفسها إن الحصار لم يشل قطر التي عثرت على سبل أخرى للالتفاف على الحصار البري والاستيراد والتصدير عبر البحر والجو.

وأشار إلى أن التباعد بين بلاده ودول الحصار دفع قطر إلى تسريع خططها للاكتفاء الذاتي وتنويع اقتصادها، بعيدا عن الاعتماد شبه الكامل على النفط.

المصدر : الصحافة الأميركية

حول هذه القصة

ارتفعت قيمة الواردات القطرية في أغسطس/آب الماضي مقارنة بالشهر الذي قبله، في حين زاد الفائض التجاري بأكثر من 45%؛ مما يشير إلى انحسار التأثير الاقتصادي للحصار على الدوحة.

كتب وزير المالية القطري علي شريف العمادي في مقال بمجلة نيوزويك الأميركية، أنه إذا كان المراد من حصار قطر تركيعها، فقد جاء بنتائج عكسية تماما.

أكدت دولة قطر التزامها بتعزيز حقوق الإنسان رغم الحصار المفروض عليها، الذي يعد انتهاكا للمواثيق الدولية، ورحبت بإعادة انتخابها عضوا بمجلس حقوق الإنسان لدورة جديدة بـ155 صوتا من أصل 193.

أعلنت وكالة فيتش العالمية للتصنيفات الائتمانية إن حدة الضغوط التي تواجه البنوك القطرية بسبب الحصار بدأت تنحسر، كما أكدت أن ثمة دلائل على تزايد ثقة المستثمرين الدوليين بقطر.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة