البناء الاستيطاني بعهد أوباما أكثر منه بعهد ترمب

مستوطنة إسرائيلية تحيط بمنازل الفلسطينيين في مدينة الخليل بالضفة الغربية (غيتي)
مستوطنة إسرائيلية تحيط بمنازل الفلسطينيين في مدينة الخليل بالضفة الغربية (غيتي)

تشير المعطيات الإحصائية الإسرائيلية إلى أن البناء الاستيطاني في مختلف مناطق الضفة الغربية شهد تناميا وتزايدا في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما أكثر بكثير من الرئيس الحالي دونالد ترمب، وفقا للكاتب الإسرائيلي في موقع أن آر جي، تساحي ليفي.

وبحسب ليفي، فإن إجراء مقارنة للغة الأرقام التي تصدرها إسرائيل بين حين وآخر حول مشاريعها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية، لا سيما ما ينشره الجهاز المركزي للإحصاء الإسرائيلي، يشير إلى أن النصف الأول من عام 2017 شهد انطلاق مشاريع استيطانية في الضفة الغربية لبناء 646 وحدة سكنية.

في حين أنه طيلة عام 2016، وهي السنة الأخيرة لحكم أوباما، بدأ العمل لبناء 2934 وحدة سكنية من أصل 53660 وحدة سكنية تم بناؤها في جميع أنحاء إسرائيل.

وأكد الكاتب أن التفسير لهذه الأرقام  يعني أن الحكومة الإسرائيلية في عهد إدارة ترمب قامت ببناء استيطاني بمعدلات أقل مما كان عليه الحال زمن إدارة أوباما.

وكان من المفترض أن يترك فوز ترمب في الانتخابات الرئاسية ووصوله إلى البيت الأبيض آثاره الإيجابية على البناء الاستيطاني كما توقعت إسرائيل، لكن من المتوقع أن يزداد معدل البناء الاستيطاني في 2018.

وأكد ليفي أن المعطيات الإحصائية الاستيطانية الإسرائيلية لا تفرق بين البناء الاستيطاني في التجمعات الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية، التي يوجد عليها إجماع إسرائيلي، وبين البناء في النقاط الاستيطانية غير القانونية خارج هذه التجمعات.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية