مالك مجلة إباحية يعرض عشرة ملايين للإطاحة بترمب

ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن لاري فلينت صاحب مجلة "هسلر" الإباحية نشر إعلانا بالخط الكبير في صفحة كاملة على الصحيفة في نسختها الصادرة الأحد يفيد باستعداده دفع عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات يكون من شأنها الإطاحة بالرئيس ترمب.

وأوجز فلنيت العديد من الأسباب التي دفعته للبحث عن وسيلة للإطاحة بالرئيس وعزله من منصبه، ومن بينها إساءة ترمب للسياستين الداخلية والخارجية من خلال تضارب المصالح، في ظل إمبراطورية الأعمال التي يملكها.

وأضاف أن ترمب يدلي بمئات الأكاذيب، ويعيّن الأشخاص غير المؤهلين للمناصب العليا، في ظل تفشي المحسوبية التي يمارسها، وأنه من واجب كل أميركي محاولة عزل ترمب قبل فوات الأوان.

ودعا فلينت للتحقق من احتمال عقد دونالد ترمب أي صفقات مع روسيا، وما إذا كان قد عرض مصالح الولايات المتحدة للخطر، وذلك من أجل حماية مصالحه التجارية الخاصة.

لاري فلينت أثناء مقابلة يوم 22 مارس/آذار 2012 بكاليفورينا (رويترز)

تأكيد وعنوان
ووضع فلينت رقم هاتف مجانيا وعنوان بريد إلكترونيا في نهاية الإعلان، وأكد على عزمه دفع مبلغ عشرة ملايين دولار في مقابل المعلومات الجيدة في هذا السياق.

وبينما لم توضح الصحيفة كلفة نشر هذا الإعلان أو المدة التي يحتاجها الشخص حتى يحجز هذه المساحة الإعلانية، فإنها بررت موافقتها على نشره بذريعة منح أصحاب الإعلانات كل الفرص للتعبير عن آرائهم إذا كانت المادة المنشورة لا تنتهك القانون.

وأشارت الصحيفة إلى أن فلينت كان من مؤيدي المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون أثناء سباق الانتخابات الرئاسية الأميركة لعام 2016، وأنها ليست المرة الأولى التي يحاول من خلالها دعم كلينتون.

وأوضحت أن فليت نفسه نشر في 2007 إعلانا على صفحة كاملة في الصحيفة، وأنه عرض من خلاله مبلغ مليون دولار للحصول على معلومات من أي شخص تثبت أنه كان له علاقة جنسية مع أي عضو في الكونغرس أو أي من المسؤولين الحكوميين.

وأضافت أن فلينت لوّح في 2012 مرة أخرى بمكافأة وقدرها مليون دولار لأمر متعلق هذه المرة بمرشح الانتخابات الرئاسية آنذاك ميت رومني.

المصدر : الجزيرة,واشنطن بوست