خلاف أسانج مع رئيس الإكوادور يعرضه للخطر

مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج يتحدث من شرفة السفارة الإكوادورية في لندن في 19 مايو/أيار 2017 (رويترز)
مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج يتحدث من شرفة السفارة الإكوادورية في لندن في 19 مايو/أيار 2017 (رويترز)
كشفت صحيفة واشنطن بوست عن أن مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج، اللاجئ في سفارة  الإكوادور في لندن منذ أكثر من خمس سنوات، يعاني من خلافات مع الرئيس الإكوادوري الجديد لينين مورينو، وقالت إن هذه الخلافات قد تعرض أسانج للخطر.

ونشرت الصحيفة مقالا تحليليا للكاتب سيمون تيغيل قال فيه إن المرء ليعتقد أنه جدير بالهارب الأسترالي الأكثر شهرة 
جوليان أسانج الإبقاء على علاقة جديدة مع حكومة البلاد التي تؤويه لاجئا في سفارتها، ولكن الحال ليست كذلك.

وأضاف أن أسانج الذي يعيش لاجئا في سفارة الإكوادر في لندن منذ 2012 متورط الآن في معركة مع الرئيس الإكوادوري مورينو، وذلك في ظل دعم أسانج العلني للانفصاليين الكتالونيين، في ظل الاستفتاء لانفصال كتالونيا عن إسبانيا.

وأشار إلى أن الرئيس الإكوادوري سبق أن طلب من أسانج في يناير/كانون الثاني الماضي البقاء بعيدا خارج نطاق الأزمة الدستورية في إسبانيا، ولكن أسانج -المطلوب للسويد بزعم ارتكابه جرائم جنسية، وربما هو مطلوب أيضا للولايات المتحدة جراء نشره أسرارا حكومية- قد يرغب في التفكير مرتين قبل أن يحاول استعداء مورينو.

أسانج يتحدث إلى طلبة جامعة برشلونة الكتالونيين عبر الفيديو في 26 سبتمبر/أيلول 2017 (غيتي)
مسار مختلف
واستدرك الكاتب أن الرئيس الإكوادوري الجديد مورينو يبدو عازما على رسم مسار مختلف عن سلفه الرئيس رافائيل كوريا الذي سبق أن منح أول ملجأ للناشط الأسترالي أسانج، وتحدث الكاتب بإسهاب عن محاور الخلاف بين سياستي الرئيسين.

وقال إن الرئيس مورينو قد يضغط على أسانج لمغادرة السفارة طواعية، وأنه قد يسعى للحصول من  الولايات المتحدة على ضمان استبعاد عقوبة الإعدام في أي محاكمة محتملة لأسانج.

وأضاف أن الرئيس مورينو قد يلجأ إلى منع أنشطة جوليان أسانج على شبكة الإنترنت إلى أجل غير مسمى، كما كان سلفه قد فعلها معه قبيل الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016.

وقال الكاتب إن الرئيس مورينو يسعى لتفكيك مواطن قوى سلفه والتمسك بالسلطة بشكل أقوى، وإن على أسانج التحضير لواقع جديد، حيث لا يمكنه الاستمرار في الاعتماد على الحماية التي توفرها له الآن العاصمة الإكوادورية كيتو.
المصدر : الجزيرة,واشنطن بوست