عـاجـل: مراسل الجزيرة: مكتبة نيويورك تقرر إلغاء منتدى تنظمه مؤسسة مسك السعودية بعد ضغوط منظمات حقوقية

بحث إسرائيلي يهاجم مناهج التعليم بمدارس الأونروا

وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا (الجزيرة-أرشيف)
وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا (الجزيرة-أرشيف)

قال أليئور ليفي مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت إن المدارس التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) في الأراضي الفلسطينية تسمي مدينة تل أبيب "تل الربيع"، وتقول إن إسرائيل ليست موجودة على خرائط كتب الجغرافيا.

وأضاف أن المناهج الدراسية التابعة للأونروا لا تتحدث عن صلة الشعب اليهودي بهذه الأرض، وترى أن الصهيونية مؤامرة هدفها طرد الفلسطينيين من أرضهم، والسيطرة على الحرم القدسي.

ونقل عن بحث إسرائيلي نشر أمس الثلاثاء مهاجمته للأونروا، بسبب المناهج الدراسية التي يتلقاها التلاميذ الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة.

البحث الذي نشره مركز أبحاث السياسات في الشرق الأوسط، وأعده د. أرنون غروس الذي ترجم الكتب الفلسطينية، ود. روني شكيد من معهد ترومان في الجامعة العبرية، أشار إلى أن المناهج الدراسية المقررة في مدارس الأونروا تعدها وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، وتعتمد أساسا نزع الشرعية عن إسرائيل وتشويهها.

ووفقا لفحص قام به المركز لـ11 كتابا من مناهج الأونروا، فإن دولة إسرائيل غير موجودة، ولا تذكر في الخرائط التي تتضمنها الكتب الدراسية، وورد في أحد كتب التاريخ أن الصهيونية حركة استعمارية أسسها يهود أوروبا، لجمع شتات اليهود حول العالم، ونقلهم إلى فلسطين والدول العربية المجاورة، وطرد سكانها وتهجيرهم.

علاقات دينية
الكتب المذكورة لا تتحدث عن أي صلة للعلاقات الدينية والتاريخية لليهود بهذه الأرض والقدس، وفي جميع كتب الأونروا لا يظهر أي اعتراف بالأماكن المقدسة لليهود مثل الحرم القدسي، وحائط المبكى، أو قبر راحيل، بل يتم عرضها كأماكن مقدسة للمسلمين، ويريد اليهود السيطرة عليها.

كما أن الكتب الدراسية الفلسطينية تتجاهل أي ذكر للغة العبرية بهذه البلاد، بجانب اللغتين الإنجليزية والعربية، خلال مرحلة الانتداب البريطاني، كما أن التحريض ضد إسرائيل لغة سائدة في الكتب الدراسية الفلسطينية.

وختم ليفي تقريره بالقول إن من الواضح أن توقيت صدور هذا البحث بعد أسبوعين فقط من إصدار قرار مجلس الأمن الدولي 2334 لإدانة الاستيطان الإسرائيلي، ليس عفويا، بل سيتم استخدامه في حملة إعلامية دعائية إسرائيلية للترويج بأن الأمم المتحدة تتبع سلوكا معاديا لإسرائيل بصورة واضحة.

وتم تقديم البحث إلى الكنيست من خلال النائبة "عاليزه لفيا" من حزب "هناك مستقبل" المعارض، التي زعمت أن الأونروا ترتكب أخطاء تخالف دورها منذ اللحظة الأولى لإنشائها، وبدلا من الاستثمار في مجال تعليم الأطفال، وإخراجهم من دوامة السياسة والفقر والكراهية، فإنها تكشف عن موقف سياسي، وتحول المدارس إلى أماكن لإنتاج التحريض ونزع الشرعية عن إسرائيل.

وأضافت أنه يجب التوضيح للولايات المتحدة والدول الأوروبية أين يتم إنفاق أموالهم، والطلب منهم وقف ما تقوم به الأونروا، الذي يقتصر عملها على إبقاء الصراع قائما بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية