حديث إسرائيلي عن مواجهة عسكرية ضد حماس

جدار إسرائيلي تحت الأرض لمواجهة أنفاق غزة (الجزيرة-أرشيف)
جدار إسرائيلي تحت الأرض لمواجهة أنفاق غزة (الجزيرة-أرشيف)
ركزت وسائل الإعلام الإسرائيلية الصادرة اليوم الاثنين على توتر الوضع الأمني مع غزة، ورأت أن هناك مؤشرات ميدانية وتصريحات إسرائيلية تصعيدية ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ومطالب بالعمل على استعادة الجنود الأسرى لديها.

ونقل شمعون كوهين (مراسل القناة الإسرائيلية السابعة التابعة للمستوطنين) عن عمير بيرتس عضو الكنيست الحالي عن المعسكر الصهيوني ووزير الدفاع الأسبق مطالبته بممارسة مزيد من الضغط على حماس وإيلامها، زاعما أن هناك سلسلة من الخطوات والإجراءات ما زالت لم تتخذها إسرائيل لاستعادة جثمانيْ الجنديين المحتجزين لدى حماس في غزة.

وقال بيرتس الذي يقود حملة بالكنيست لاستعادة الجنديين الإسرائيليين إن واجب الدولة استعادة مواطنيها من الأسر لدى حماس، لأن الدولة التي ترسل جنودها للمعركة مطالبة باستعادتهم أحياء أو أمواتا.

وانتقد بيرتس الحكومة لأنها لم تبذل المزيد من الجهد على الصعيد الدولي في هذه القضية، فإسرائيل بمقدورها الحديث عن أسراها لدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للضغط على إيران ذات التأثير على حماس، ولديها الإمكانية للضغط على حماس من خلال مصر وجهات أخرى.

أما على الصعيد الداخلي، فيمكن إعادة النظر في التعامل مع الأسرى الفلسطينيين، لاسيما الكبار من قادة حماس داخل السجون.

ونقل نوعام أمير (المراسل العسكري لصحيفة معاريف) عن ضابط كبير قوله إن الجيش يبذل جهودا حثيثة للتعامل مع أنفاق حماس في غزة، بصورة مختلفة عما كان عليه الحال لدى اندلاع الحرب الأخيرة (الجرف الصامد) 2014، زاعما أن الجيش يمتلك اليوم الإجابات الخاصة عن الأسئلة التي طرحها الإسرائيليون حول مواجهة هذه الأنفاق.

وأضاف أن إسرائيل لا تملك اليوم حلولا سحرية ونهائية لمشكلة الأنفاق المؤرقة رغم أن وزارة الدفاع حصلت منذ انتهاء الحرب الأخيرة على مئات المشاريع والمبادرات للقضاء على الأنفاق، بجانب الجهد الاستخباري، مع أن بعضها مقترحات عبثية، وأخرى غير ناضجة، لم تجد طريقها إلى التطبيق.

لكن الوسائل التي شكلت اختراقا لهذه المشكلة، ومن خلالها تم وضع اليد على تهديد الأنفاق، تبقى من أسرار دولة إسرائيل، حيث شرعت هيئة الصناعات العسكرية بالعمل على إنجازها.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية