جنرال إسرائيلي: حماس ردعتنا وترسخ سلطتها في غزة

حركة حماس احتفلت بالذكرى الـ 28 لتأسيسها  في ديسمبر/كانون الأول 2015 (الجزيرة )
حركة حماس احتفلت بالذكرى الـ 28 لتأسيسها في ديسمبر/كانون الأول 2015 (الجزيرة )

قال القائد السابق للمنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الجنرال غادي شمني إن حركة حماس استطاعت أن تردع إسرائيل، وطالب باعتقال جميع قادتها في الضفة الغربية، ووقف تحويل الأموال إلى قطاع غزة حتى تعيد الجندييْن اللذين تأسرهما.

ونقل أليران أهارون مراسل القناة العبرية السابعة التابعة للمستوطنين عن شمني قوله "لم يعد معقولا أن تستمر حماس بالاحتفاظ بجنودنا ينما تنعم بالهدوء لمدة عامين، بل تواصل تثبيت سلطتها في غزة، وتحفر المزيد من الأنفاق، وتواصل ردع إسرائيل والإسرائيليين".

وطالب شمني بممارسة المزيد من الضغط على حماس حتى تعيد الجنود الإسرائيليين الذين تحتفظ بهم، متهما القادة بأنهم لا يتخذون قرارات هامة ومطالبا جهاز الأمن العام (الشاباك) والجيش باتخاذ الإجراءات اللازمة ضد حماس لوقف "الإهانات" التي تتعرض لها إسرائيل منذ عامين بعد انتهاء الحرب الأخيرة على غزة (الجرف الصامد) عام 2014.
 
أما يوسي ميلمان الخبير الأمني الإسرائيلي في صحيفة معاريف، فقال إن أسئلة عديدة مازالت مطروحة حول تهديد الأنفاق التي حفرتها حماس في غزة قرب الحدود الإسرائيلية، وحجم المعلومات الأمنية والاستخبارية التي حصلت عليها عن هذا التهديد.

وأوضح الخبير الوثيق الصلة بالمؤسسة الأمنية بأنه طالما أن الجيش امتلك معلومات أمنية دقيقة عن وجود قرابة ثلاثين نفقا على حدود غزة، فلماذا لم يتم الذهاب لتدميرها قبل اندلاع الحرب الأخيرة، والانتظار إلى حين وقوعها، مما يطرح أسئلة عديدة من قبيل مدى قيام الجيش بتدريب جنوده على مواجهة الأنفاق لخوض المعركة البرية تحت الأرض، وهل أعد خططا عملياتية لمثل هذا السيناريو، بحجم الجهد الذي بذلته وزارة الدفاع لتجهيز حلول تكنولوجية لكشف الأنفاق بصورة مسبقة وتدميرها.

وخلص إلى القول "لم تتوفر لإسرائيل بعد حلول عملياتية تكنولوجية مجدية لتهديد الأنفاق، بما في ذلك الجدار الإسمنتي الذي سيقام على حدود غزة، رغم ما يتم بذله من جهود أمنية واستخبارية في هذا المجال".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية