تقرير يطالب أوروبا بوقف دعم منظمات إسرائيلية

"كسر الصمت" الإسرائيلية إحدى المنظمات الممولة من حكومات أوروبية (رويترز)
"كسر الصمت" الإسرائيلية إحدى المنظمات الممولة من حكومات أوروبية (رويترز)

طالب تقرير لإحدى المنظمات الإسرائيلية "المتطرفة" دولا وصناديق أوروبية بوقف دعمها لمنظمات حقوقية إسرائيلية تدافع عن حقوق الفلسطينيين وتدعو للاعتراف بنكبتهم.

وذكرت صحيفة معاريف أن منظمة "أم ترتسو" اليمينية الإسرائيلية نشرت تقريرا حول الدعم الذي تحظى به عدة منظمات حقوقية إسرائيلية، ومنها "زوخروت" التي تعمل في مجال عودة اللاجئين الفلسطينيين.

وجاء في التقرير أن صناديق مالية من ألمانيا ودولا أوروبية تقدم ملايين الشواكل سنويا إلى "زوخروت" التي تهدف إلى اعتراف المجتمع الإسرائيلي بقيام النكبة الفلسطينية ومسؤوليته عنها، وآثارها المستمرة حتى اليوم، وتسهيل عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم كجزء من عملية تصحيح هذا الخطأ التاريخي.

وقال التقرير الإسرائيلي إنه بين عامي 2012-2016، حصلت "زوخروت" من دول أجنبية على مبلغ يقدر بنحو خمسة ملايين شيكل (الدولار يساوي 3.8 شيكلات).

وأضاف التقرير أن 22% من قيمة الدعم جاءت من صناديق تبرعات من خلال صندوقين أساسيين هما ميسراور ولوكسمبورغ، وهما ممولان من الحكومة الألمانية.  

كما أن هذين الصندوقين يدعمان المزيد من الجمعيات الإسرائيلية التابعة لليسار "المتطرف" بينها مركز "حماية الفرد" الذي يدافع عن منفذي الهجمات الفلسطينية بالمحاكم الإسرائيلية، ومنظمة "كسر الصمت" وتحالف "نساء من أجل السلام" و"التضامن مع الشيخ جراح" و"التعايش في النقب" وجميعها تدعو علانية لفرض المقاطعة على إسرائيل بما يتعارض مع القانونين الأوروبي والألماني.

وقال ماتان فيلغ مدير "أم ترتسو" إن منظمته تحارب المؤسسات الساعية لنزع الشرعية عن إسرائيل، وقد بعث برسالة شديدة اللهجة إلى السفير الألماني بإسرائيل لطلب وقف تمويل هذه المؤسسات "لأن استمراره يعد أمرا مخجلا لألمانيا، ويشطب معاناة ستة ملايين يهودي أبيدوا في المحرقة النازية".

وأضاف أن دولا أجنبية تسعى لفرض أجندتها السياسية على إسرائيل من خلال منظمات معادية لها، وهو ما يعتبر في نظره تجاوزا للخطوط الحمراء.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية