عـاجـل: أ.ف.ب: الولايات المتحدة تصنف للمرة الأولى مجموعة تمجد استعلاء البيض ضمن قائمة الجماعات الإرهابية

صحف بريطانية: العودة للتعذيب يضعف السلطة الأخلاقية للغرب

ناشطون ينفذون أمام البيت الأبيض مشهدا تمثيليا للتعذيب بسجن أبو غريب احتجاجا على انتهاك واشنطن حقوق الإنسان (رويترز)
ناشطون ينفذون أمام البيت الأبيض مشهدا تمثيليا للتعذيب بسجن أبو غريب احتجاجا على انتهاك واشنطن حقوق الإنسان (رويترز)

دعت صحيفتا تايمز وتلغراف البريطانيتان الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الكف عن التفكير في العودة لأسلوب تعذيب المشتبهين بتنفيذ أعمال "إرهابية"، وطالبتا رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بإقناع ترمب بالعدول عن تفكيره هذا.

وقالت تايمز إن أغلب التقارير التي أعدتها لجان التحقيق والتقييم في جدوى التعذيب الذي انتهجته إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش انتهت إلى أن التعذيب أسلوب غير فعال ولا تنتج عنه معلومات استخباراتية مفيدة.

أمر مقلق
وأضافت أن التعذيب بوصفه أداة لجمع المعلومات غير مقبول أخلاقيا ويتسبب في هزيمة الأهداف الرامي إليها، كما أنه غير قانوني في النظم الديمقراطية "لذلك، من المقلق أن يعلن ترمب، قبل يومين من زيارة تيريزا ماي إلى أميركا، أنه يعتقد بجدوى التعذيب وأن أجهزة الأمن الأميركية إذا طلبت السماح لها باستخدامه فإنه سيوافق".

وأشارت إلى أن تبادل المعلومات الاستخباراتية الذي "يقع في قلب العلاقة بين بريطانيا وأميركا وأنه ذو فائدة كبيرة للحفاظ على أمن البلدين"، سيتعرض لخطر عظيم إذا أصرت إدارة ترمب على تفكيك الإجماع القوي من قبل الحزبين الأميركيين ضد التعذيب.

وشددت الصحيفة على أن منطق ترمب أن "بربرية تنظيم الدولة" لا يجدي معها إلا "بربرية مثلها" سيعيد الغرب إلى عهد ديك تشيني نائب جورج دبليو بوش حيث تمت التضحية بالسلطة الأخلاقية للغرب في منطقة الشرق الأوسط والتي بدأت تُسترجع منذ عار "سجن أبو غريب" ببغداد ومنذ أسوأ أيام سجن غوانتانامو.

أسامة بن لادن
وأوردت تايمز أن ربع من تعرضوا للتعذيب كان مجرد احتجازهم خطأ كبير، وأن التعرف على مقر إقامة الراحل أسامة بن لادن في باكستان كان باستخدام أساليب غير التعذيب.

وأشارت الصحيفتان إلى أن وزير الدفاع الأميركي الحالي جيمس ماتيس، وكذلك مدير الاستخبارات المركزية مايك بومبيو اللذين قال ترمب إنه سيعهد إليهما بتطبيق أساليب التعذيب، أعلنا كلاهما أنهما ضد التعذيب.

ووصفت تلغراف العودة لأسلوب الإيهام بالغرق سيكون خطأ كارثيا، وأن تنظيم الدولة سيستفيد كثيرا من ذلك باعتباره أداة دعاية وتجنيد رئيسية بالنسبة إليه.

المصدر : الصحافة البريطانية