عـاجـل: الرئيسان الروسي والأوكراني يعلنان التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار شرق أوكرانيا بحلول نهاية العام الجاري

تحسينات أمنية داخل إسرائيل تحسبا لحرب قادمة

الجيش الإسرائيلي يجري محاكاة لحرب قادمة (الصحافة الإسرائيلية)
الجيش الإسرائيلي يجري محاكاة لحرب قادمة (الصحافة الإسرائيلية)

قال الخبير العسكري الإسرائيلي بموقع ويلا الإخباري أمير بوخبوط إن الانتقادات الحادة التي وجهها مراقب الدولة في إسرائيل لعدم جاهزية الجبهة الداخلية، دفعتها للقيام بجملة تحسينات تحسبا لاندلاع أي حرب قادمة قد تستخدم فيها قذائف صاروخية.

وأضاف أن التحسينات الجديدة شملت وسائل إنذار حديثة وصفارات متطورة، بعد أن أشار مراقب الدولة إلى ثغرات واضحة في عدم وجود جاهزية كافية من قبل الجبهة الداخلية للتصدي لأي مواجهة عسكرية متوقعة، مما دفع بالأخيرة إلى إعداد خطة عملياتية جديدة قدمتها إلى هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، شملت تطوير منظومات الإنذار وتوسيع مدياتها لتشمل العديد من المدن الجديدة، وتوفير حماية أكثر للمناطق التي قد تكون مستهدفة أكثر من سواها من قبل الجهات المعادية لإسرائيل.

وكان تقرير مراقب الدولة قد أعلن قبل أسابيع أن هناك إخفاقات خطيرة تتحملها الحكومة والجيش الإسرائيليان، لأنهما لم يعملا على إعداد كاف للإسرائيليين للتعامل مع حالات الطوارئ المستقبلية، مع وجود فجوات واسعة في مدى الجاهزية التي تعلنها الجبهة الداخلية وبين الواقع الحقيقي على الأرض.

وأكد أن الخطر المحدق بالجبهة الداخلية الإسرائيلية يتركز في المناطق الحدودية، وعدم وجود أجهزة إنذار قصيرة المدة تحسبا لسقوط قذائف صاروخية، وعدم توفر فترة زمنية كافية لإخلاء المستوطنين.

وأوضح أن إسرائيل يوجد فيها اليوم 255 منطقة إنذار مسبق من مغبة سقوط قذائف صاروخية، وهناك توجه من قبل قيادة الجبهة الداخلية لتقسيمها إلى 2550 منطقة، ومن المتوقع أن تبدأ عملية توسيع هذه المناطق في الشهور القادمة بحيث تكون على سلم أولويات إدارات المناطق الأكثر استهدافا في أي مواجهة عسكرية قادمة، رغم عدم توفر الموازنات الكافية لهذا المشروع.

وأشار إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي قام بنصب عدد من طائراته المسيرة في المناطق الحدودية لتطوير منظومات الإنذار والعمل على الاكتشاف المسبق لأي قذائف قد تنطلق من المناطق المجاورة ولا سيما غلاف غزة، بعد أن نجحت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خلال حرب غزة الأخيرة "الجرف الصامد" 2014 في استهداف المناطق المجاورة بقذائف الهاون، وهو ما أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الجنود الإسرائيليين.

وقد ذكر مصدر عسكري إسرائيلي أن الزمن المتاح لإطلاق صفارة الإنذار في غلاف غزة يبلغ عشر ثوان، لكن التطويرات التي حصلت في المنظومات التقنية خلال الأشهر الأخيرة ووضعت في منطقة النقب الغربي، مددت هذه الفترة إلى 13 ثانية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية