معاريف: العلاقات بين إسرائيل والصين تتعزز

رئيس الوزراء الإسرائيلي مع نظيرته الصينية خلال افتتاح مؤتمر الابتكار الصيني الإسرائيلي 29 مارس/آذار الماضي بالقدس المحتلة (الأوروبية)
رئيس الوزراء الإسرائيلي مع نظيرته الصينية خلال افتتاح مؤتمر الابتكار الصيني الإسرائيلي 29 مارس/آذار الماضي بالقدس المحتلة (الأوروبية)

قالت الكاتبة في صحيفة "معاريف" إيريس جيورلت إن تنامي العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والصين منذ 25 عاما جعل الأخيرة تزيد نفوذها في الاقتصاد الإسرائيلي بصورة تدريجية.

ونقلت عن الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية عمانويئيل نخشون تأكيده أن العلاقات بين تل أبيب وبكين تتنامى في عدة جوانب: السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والسياحية، حتى أن الصين اختارت إسرائيل لتكون من بين خمس دول في العالم لإحياء احتفالاتها بدخول السنة الجديدة وفق التقويم الصيني في 28 الشهر الجاري.

من جهته، قال السفير الصيني في إسرائيل جوان يونغ-شين إن علاقات البلدين تشهد تعاونا في العديد من المجالات، وهناك أمل أن تشهد في المستقبل طاقة جديدة في هذه العلاقات.

يتسحاق شيحور:
أحد المؤشرات التي ستلقي بظلالها على علاقات إسرائيل مع الصين هو وصول الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب إلى البيت الأبيض
"

كما نقلت الكاتبة عن البروفيسور الخبير الإسرائيلي بشؤون الصين بالجامعة العبرية يتسحاق شيحور تصريحاته بأن الصين ليست حليفة لإسرائيل، ولن تكون كذلك، لأنها لا تريد، لكنها تحاول المحافظة على علاقات جيدة مع مختلف أطراف المنطقة، دون أن تظهر تقاربا مع إسرائيل، قد يفسره الفلسطينيون والعرب بأنه على حسابهم.

وأضاف أنه من جهة إسرائيل، فالصين ليست بديلا للولايات المتحدة، سواء بتأثير يهود أميركا على صنع القرار لصالح إسرائيل، أو منحها غطاء سياسيا وعسكريا، مشيرا إلى أن المصالح المتبادلة اليوم بين الدولتين هي تنمية العلاقات الاقتصادية والثقافية، والحفاظ على الاستقرار في المنطقة والعالم، ومحاربة الإسلام الراديكالي.

مصالح ودعم
وربما تظهر إسرائيل كدولة فاعلة في الشرق الأوسط بما يخدم مصالح الصين، بينما تبدو الأخيرة معنية بالاستفادة من التطور الذي تحياه إسرائيل في شتى المجالات، كما أن مصدر اهتمام الصين بإسرائيل كأي دولة أخرى، ويتركز في التعاظم الاقتصادي.

وأكد شيحور، أن هناك من يزعم أن لدى الصين مصالح إستراتيجية مع إسرائيل، وقد عدتُ الأسبوع الماضي من الصين، ورأيت هناك دعما متناميا لإسرائيل، وبجانب العلاقات الدبلوماسية بينهما، فإن السنوات الأخيرة شهدت انخراطا أكثر للصين في الاقتصاد الإسرائيلي.

فقد اشترى الصينيون حصصا كبيرة في عدد من الشركات الإسرائيلية، ونقل عدد من التجار ورجال الأعمال الإسرائيليين مقرات أعمالهم إلى الصين، كما افتتح بعض المحامين الإسرائيليين مكاتبهم في العاصمة بكين.

وأوضح شيحور أن أحد المؤشرات التي ستلقي بظلالها على علاقات إسرائيل مع الصين هو وصول الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، حيث حظرت الصين بث حفل تنصيبه على وسائلها الإعلامية ، في ظل توتر علاقاتهما، وبقيت واشنطن بصورة دائمة أحد العناصر السلبية في علاقات بكين مع تل أبيب.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

قبل انتهاء ولايتها الدستورية، اختارت إدارة باراك أوباما أن تعبّر بطريقة غير مألوفة في العلاقات الأميركية الإسرائيلية عن إحباطها المتراكم من حكومة بنيامين نتنياهو بسبب سياساتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة