عـاجـل: بومبيو يؤكد أم مسألة التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية أثيرت في كل اجتماع حضره مع لافروف في واشنطن

شاشات مراقبة إسرائيلية لكشف هجمات الفلسطينيين

القناة الإسرائيلية الثانية: هجمات الفلسطينيين تضطر الجيش الإسرائيلي لتكثيف شاشات المراقبة بالضفة الغربية
القناة الإسرائيلية الثانية: هجمات الفلسطينيين تضطر الجيش الإسرائيلي لتكثيف شاشات المراقبة بالضفة الغربية
تساهم شاشات المراقبة العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي المنتشرة على طول مناطق الضفة الغربية -وتحديدا منطقة بنيامين في وسطها- بدور كبير في الكشف المبكر عن منفذي الهجمات الفلسطينية ضد الإسرائيليين، حيث تصور الكاميرات كل شيء، ولا يتم إغفالها ساعة واحدة بحسب ما أفادت به أفيفيت ميسنيكوف مراسلة القناة الإسرائيلية الثانية.

وأوضحت المراسلة أن شاشات المراقبة لديها القدرة على متابعة أي حركة مريبة للشبان الفلسطينيين في أي منطقة وسط الضفة الغربية، مما يجعلها توجّه قوات الجيش الإسرائيلي إلى المنطقة لإلقاء القبض عليهم وإحباط أي هجوم كانوا سينفذونه.

وأشارت إلى أن هؤلاء الشبان الفلسطينيين يلقون الحجارة والزجاجات الحارقة على سيارات المستوطنين والجيش، وبالرغم من أنهم يسارعون في التخفي فور رؤية الجنود الإسرائيليين، فإن الشاشات التي تراقبهم عن بعد لا تمنحهم فرصة النجاة، حيث تتابعهم لحظة بلحظة، حتى يتم اعتقالهم، مما يجعل السرعة الفائقة معيارا أساسيا في عمل هذه الوحدات الأمنية.

ونقلت عن غال شمعوني -المجندة العاملة في مراقبة الشاشات منذ أشهر طويلة- أن التعب والجهد الذي يبذلونه لساعات طويلة لمراقبة المناطق الفلسطينية، يساوي ما يتم تحقيقه من إنجازات أمنية.

وأشارت إلى أن الموجة الأخيرة من العمليات المسلحة والهجمات الفلسطينية التي اندلعت في أكتوبر/تشر ين الأول 2015، خرجت معظمها من المنطقة التي تقوم بمسحها أمنيا على مدار الساعة وسط الضفة الغربية.

وقد تحوّل إحباط هذه الهجمات ووقف المنفذين الفلسطينيين، إلى عنصر أساسي في حياة أفراد هذه الوحدات الأمنية التي تشرف على عمل هذه الشاشات، حيث تم تسجيل أعداد كبيرة من حوادث رشق الحجارة وإلقاء الزجاجات الحارقة.

وبات العاملون في هذه الوحدات يعرفون تفاصيل المنطقة كما لو كانت منبسطة بين أيديهم، زاعمين أنهم أنقذوا حياة الكثير من الإسرائيليين خلال عملهم هذا.

وختمت بالقول إنه لا يقتصر عمل هذه الشاشات على إحباط الهجمات التي يصفها الجيش الإسرائيلي بالتقليدية، بل نجحت في العثور على عدد من مشعلي الحرائق الأخيرة التي عمت إسرائيل قبل أسابيع، وفي توجيه فرق الإنقاذ وإطفاء الحرائق إلى الأماكن التي اندلعت فيها النيران.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية