خبراء نفسيون يقرؤون لغة جسد ترمب

ترمب يبتسم محاطا بأسرته قبيل مؤتمر صحفي له بنيويورك يوم 11 من الشهر الجاري (رويترز)
ترمب يبتسم محاطا بأسرته قبيل مؤتمر صحفي له بنيويورك يوم 11 من الشهر الجاري (رويترز)

نشرت صحيفة إندبندنت البريطانية تقريرا ينقل تحليلات بعض الخبراء للغة جسد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قائلة إن هذه اللغة تتيح نظرة متبصرة في سلوكه يوم الاحتفال بتنصيبه فيما وراء خطابه وأحاديثه في هذه المناسبة.

وأوضح التقرير أن هذه التحليلات عززت عددا من الانطباعات الشائعة عن ترمب، ونسب إلى الخبير في علم النفس السلوكي بيتر كوليت قوله إن لترمب أربع صفات رئيسية تظهرها تعبيرات وجهه، الأولى وهي السائدة لديه تُسمى بالإنجليزية "ألفا ميل" وتُترجم للعربية بـ "الذكر من نوع ألفا" هي الهيمنة وعدم الحاجة لموافقة الآخرين، وعدم الحاجة لمقارنة نفسه بالآخرين، والتمتع بمهارات الأشخاص الاستثنائيين، والثقة الدائمة بالنفس، والتوجه الإيجابي وحس المرح العالي، وعدم الضيق من البقاء في الأجواء المتوترة.

وقال كوليت إن هذه الصفة تتضح في ملامح الوجه بغياب الابتسامة وانخفاض الحاجبين وضيق العينين، موضحا أن الابتسامة تشير إلى الرغبة في تهدئة الآخرين وإيصال رسالة إليهم أن مرسلها لا يمثل مصدر خطر عليهم.

هرمون الذكورة
واستمر كوليت في قراءته لجسد ترمب ليقول إن للرئيس الأميركي ذقن ناتئ وهي صفة للرجال الذين يتمتعون بوفرة في هرمون التستوستيرون الذكوري، وكذلك الابتسامة بفم مغلق التي تجعل الفم يبدو أكبر وهي من صفات كبار مديري المؤسسات.

ومع ذلك، قال كوليت إن إحدى عادات ترمب وهي إخفاء أسنانه تكشف دون قصد عن حساسيته.

أما حركات يديه الشهيرة فقد لعبت دورا كبير في خطاب تنصيبه، خاصة قرصه للهواء بإبهامه وسبابته، إذ كتبت الخبيرة في لغة الجسد كارول كينسي غومان في مجلة فوربس أن هذه الحركة تشير إلى تمتع الشخص بالدقة والسيطرة، وعندما يفتح أصابعه فإن ذلك يعني أنه على استعداد لتجسيد يقينه في عمل ملموس.

وأعرب الأستاذ في علم النفس السياسي باتريك ستيوارت عن اعتقاده بأن جزءا كبيرا من جاذبية ترمب تعود إلى قدرته على استخدام حركات يده وذراعه بفاعلية.

علاقته بزوجته
وعلق كثير من الخبراء على سلوكه مع زوجته ميلانيا عندما التقيا بآل أوباما، فقالت الخبيرة في لغة الجسد باتي وود لميل أونلاين إنه من المثير للاهتمام أن ترمب خرج من السيارة وصعد الدرج وصافح بيده بدلا من مساعدة زوجته على الخروج من السيارة وانتظارها أو حتى الالتفات للوراء ليراها.

ولاحظ كثير من المراقبين إظهار ترمب قليلا من المودة لزوجته أمام الجمهور، وإظهار أكثر من ذلك أمام آخرين.

وقال التقرير رغم الذم العلني والشديد للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما في خطاباته، فهناك ما يشير إلى أنه يكن لأوباما احتراما كبيرا، وقالت وود إنها لاحظت أن ترمب كان مرتاحا عندما صافح أوباما لأن وجهه كان مسترخيا وليس منقبضا "هذا دليل على الاحترام، وإعلان أنه لا يرغب في الهيمنة على الآخر".

المصدر : إندبندنت