خبراء يرجحون تحقيق الكونغرس مع ترمب خلال 18 شهرا

ترمب خلال حملته الانتخابية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي (رويترز)
ترمب خلال حملته الانتخابية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي (رويترز)
قالت إندبندنت البريطانية إنه من المرجح أن يخضع الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب إلى التحقيق في الكونغرس خلال الـ 18 شهرا الأولى بعد توليه منصبه.

ونسبت الصحيفة إلى الأستاذة أنجيليا ويلسون قولها إن سلسلة الفضائح التي تعرّض لها ترمب أصبحت مقلقة لـ الحزب الجمهوري الأمر الذي يعرّضه للمساءلة من قبل النواب الجمهوريين والديمقراطيين الذين يسعون لإعادة انتخابهم في الكونغرس.

وأعربت ويلسون عن اعتقادها بأن فضائح ترمب أصبحت عبئا على الحزب الجمهوري وأن نوابه بحاجة في لحظة ما إلى النأي بأنفسهم عنه من أجل تعزيز فرص إعادة انتخابهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن مرشحي ترمب للمناصب الوزارية قد ابتعدوا في الغالب عن مواقفه في معظم السياسات الرئيسية بما في ذلك موقفه من روسيا، الأمر الذي قاد البعض إلى التساؤل عن الكيفية التي يمكن أن يؤثر بها ذلك على تأييد الكونغرس لترمب.

وأعادت للأذهان ما أدلى به وزير الدفاع الجنرال جيمس ماتيس عن أن روسيا كانت تحاول تفكيك "حلف الناتو" وأن واشنطن يجب عليها اتخاذ خطوات للدفاع عن نفسها.

أما الأستاذ بالعلوم السياسية بمعهد روز-هلمان للتكنولوجيا تيرانس كاسي فقد قال إن ترمب إذا احتفظ بتأييده الشعبي فمن المستبعد أن يخضعه الكونغرس للمساءلة، بينما قالت ويلسون إن التأييد الشعبي من المرجح أن يتضاءل إذا ثبتت صحة أن لدى روسيا مواد ضارة بسمعة ترمب.

وأشارت الأستاذة بشعبة العلوم السياسية بكلية لندن جنيفر هدسون إلى أن حركة حزب الشاي هي المستفيد الأكبر من إدارة ترمب، الأمر الذي يخفض احتمال تعرضه للمساءلة نظرا لتأييد نواب هذه الحركة له، لكنها في نفس الوقت قالت إن تعاملات ترمب التجارية تعرضه للوقوع في تعارض المصالح، وإن هذا الجانب هو المرشح للتسبب له في مشاكل وإن السناتوريْن جون ماكين وليندسي غراهام مصران على إقامة شفافية أكبر حول تعاملات ترمب المالية على الأقل.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول إن مساءلة ترمب من قبل كونغرس يسيطر عليه الجمهوريون ستؤشر إلى تغيّر كبير لم يحدث من قبل في تاريخ العمل السياسي بأميركا، أي تمزق العلاقة بين رئيس أميركي وحزبه.     

المصدر : إندبندنت

حول هذه القصة

شن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب هجوما على موقع الأخبار والترفيه “بزفييد” (BuzzFeed) الشهير، واصفا إياه بالقمامة وتوعده بالعقاب، كما وصف شبكة “سي أن أن” الإخبارية بأنها تبث أخبارا “مزيفة”.

دعت روسيا فريق الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب إلى محادثات السلام السورية المقرر انعقادها في مدينة أستانا عاصمة كزاخستان، متجاوزة بذلك الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما وإدارته، بحسب واشنطن بوست.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة