ليبرمان يخصص موازنة كبيرة لمواجهة أنفاق حماس

نفق اكتشفه الاحتلال العام الماضي كانت قد استخدمته حماس في مواجهة العدوان على غزة عام 2014 (الأوروبية)
نفق اكتشفه الاحتلال العام الماضي كانت قد استخدمته حماس في مواجهة العدوان على غزة عام 2014 (الأوروبية)
أوردت صحيفة يديعوت أحرونوت أن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان وقع قبل أيام على قرار تخصيص الموازنة اللازمة للبدء بمشروع عسكري يسمى "العائق" على حدود قطاع غزة لمواجهة الأنفاق، وتبلغ تكلفته 3.34 مليارات شيكل (870 مليون دولار).

وأوضح المراسل العسكري للصحيفة ماتان تسور أن التوقيع على الموازنة يعتبر انطلاق صفارة تهدئة للإسرائيليين، الذين يعبّرون عن خوفهم من عدم وجود مشروع يقدر على حمايتهم من الأنفاق الهجومية التي تقوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بحفرها على حدود غزة.

وأوضح أن مشروع "العائق" أحد المشاريع الضخمة والمكلفة التي دخلت مرحلة التنفيذ في هذه الآونة، ويفترض أن يغطي مسافة بطول 64 كيلومترا على طول حدود قطاع غزة، ويشمل مراحل عدة، أولاها جدار ذكي يشبه الجدار الأمني المقام على الحدود بين مصر وإسرائيل، والثانية جدار إسمنتي ينزل إلى أعماق الأرض، وثالثتها وسائل تكنولوجية لتشخيص الأنفاق، فضلا عن وسائل هجومية ودفاعية متقدمة.

وأشار إلى أن المشروع يتبع قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش بالتعاون مع شركات متخصصة، وسيبدأ العمل به خلال شهور، مما يتطلب إحضار عدد كبير من المعدات ونشرها على طول الحدود مع غزة، إلى حين استكماله بشكل نهائي خلال عامين.

ووصف رئيس هيئة الأركان غادي آيزنكوت خلال زيارته الأخيرة غلاف غزة، المشروع بأنه الأكبر للجيش، في حين قال مصدر عسكري كبير إن المشروع يوفر حلا حقيقيا لتهديد الأنفاق، لكن ليس هناك نجاح كامل 100%، والمشروع ليس بديلا لوجود الجنود على الأرض لمواجهة الأنفاق.

من جانبه قال عضو الكنيست حاييم يالين إن مشروع العائق يعتبر خطوة اضطرارية لمواجهة الأنفاق وتوفير الأمن للإسرائيليين.

وفي سياق ذي صلة، ذكر موقع "إن آر جي" أن الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة، اكتشفوا مؤخرا شبكة تهريب لوسائل قتالية من الضفة الغربية إلى غزة.

وأوضح المراسل العسكري للموقع يوحاي عوفر أن فلسطينيين حاولا تهريب كاميرات تصوير، ومعدات طائرات، وأسلاك اتصالات، تم إخفاؤها في سيارة تنقل غسالات وتلفزيونات وأجهزة كهربائية عبر معبر كرم أبو سالم جنوب غزة.

كما اعتقل الجيش تاجرين فلسطينيين قاما بتصدير بضائع لغزة يمكن أن تستخدم للأغراض العسكرية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

قال الخبير الإسرائيلي شلومي ألدار إن التسريبات المتلاحقة من تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي بشأن حرب غزة الأخيرة يوضح أن الوزراء الإسرائيليين لم يكونوا يعلمون بحقيقة أسرار أنفاق حركة حماس بغزة.

ما زالت الصحافة الإسرائيلية منشغلة بآثار نشر مقتطفات التقرير الخاص بالإخفاقات المتعلقة بمواجهة تهديد الأنفاق في غزة، ونتائجها الكارثية على سوء إدارة حرب غزة الأخيرة “الجرف الصامد 2014”.

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة