أسعد دول العالم بأوروبا وأتعسها بإفريقيا

رجل يلعب مع أطفاله بشاطئ ممزار بدولة الإمارات العربية المتحدة أكتوبر/تشرين الأول 2013 (رويترز)
رجل يلعب مع أطفاله بشاطئ ممزار بدولة الإمارات العربية المتحدة أكتوبر/تشرين الأول 2013 (رويترز)

ورد في تقرير السعادة الرابع الذي تصدره الأمم المتحدة سنويا أن أعلى خمس دول في سلم السعادة هذا العام كانت من أوروبا وأغلبها من شمال القارة وهي الدنمارك وسويسرا وأيسلندا والنرويج وفنلندا.

وأظهر التقرير الذي نشرته صحيفة غارديان البريطانية اليوم الجمعة أن أكثر عشر دول سعادة تشمل الخمسة المذكورة إضافة إلى كندا وهولندا ونيوزيلندا وأستراليا والسويد.

وبينما جاءت إسرائيل في المرتبة 11، كانت أول دولة عربية هي دولة الإمارات العربية المتحدة التي احتلت المرتبة 28 عالميا تلتها السعودية (34) ودولة قطر (36)، وكانت آخر دولة عربية هي سوريا (156) وسبقتها اليمن في المرتبة 147، والسودان (133) ومصر (119).

وأقل دول العالم سعادة هي بوروندي وكانت شريكاتها في مجموعة آخر عشر دول كلها أفريقية باستثناء سوريا وأفغانستان (154).

وجاء ترتيب العراق في المرتبة 112، متفوقا على 45 دولة في العالم رغم الحرب والأزمات التي تعصف به، وتفوقت عليه الأراضي الفلسطينية المحتلة (الضفة الغربية) التي حلت في المرتبة (108)، واللافت للانتباه أن ليبيا احتلت المرتبة 67 متقدمة على هونغ هونغ (75) التي تلتها الصومال في المرتبة 76 متقدمة على تركيا (78) والأردن (80) والمغرب (90) وموريتانيا (130).

يُشار إلى أن التقرير اعتمد معيارا ذاتيا وآخر موضوعيا، حيث كان تنفيذ الأول عبر إجابات ثلاثة آلاف شخص تقريبا من كل دولة عن سؤال يطلب منهم تقييم حياتهم الراهنة على سلم متدرج يبدأ بالصفر الذي يمثل أسوأ حياة ممكنة وينتهي بالعشرة التي تمثل أفضل حياة ممكنة.

أما المعيار الموضوعي فيعتمد على البيانات المتعلقة بالوضع الاقتصادي والصحي والتنموي. وقال معدو التقرير إن السعادة أصبحت تُعتبر المقياس المناسب للتقدم الاجتماعي والهدف للسياسة العامة، وكان أول تقرير عن السعادة في العالم قد صدر في أبريل/نيسان 2012.

المصدر : غارديان

حول هذه القصة

زعم باحثون أميركيون أن سر السعادة الزوجية يكمن في الحمض النووي (DNA)، مما يطرح تساؤلات حول مدى الدور الذي تلعبه الجينات في المشاعر، وهل تعطي هذه النتائج الحق للأشخاص بأن يتذرعوا بجيناتهم ويعزوا إليها سوء سلوكهم أو غلظة معاملتهم لأزواجهم؟

للشمس فوائد صحية جمة وهذه حقيقة علمية ثابتة، لكن ما هو غير معروف للكثيرين أن ضوء الشمس يجلب السعادة النفسية، وعلى العكس من ذلك يتسبب احتجاب الشمس بالكآبة والإحباط والخمول، وهذا ما يعرفه جيدا سكان الدول الإسكندنافية.

خلافا لكثيرات غمرتهن السعادة في عيد الأم، تلقي المناسبة بظلال من الحزن والكآبة على آلاف الأمهات السوريات اللائي سقط أبناؤهن في ميادين القتال أو يقبعون داخل زنازين النظام.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة