"جبهة العمل" الأردنية تتجه للمشاركة بالانتخابات

الحزب سيعلن غدا موقفه الرسمي من المشاركة في الانتخابات العامة (الجزيرة)
الحزب سيعلن غدا موقفه الرسمي من المشاركة في الانتخابات العامة (الجزيرة)

قالت وسائل إعلام أردنية إن حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن -المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين– قرر المشاركة بالانتخابات النيابية المقبلة في العشرين من سبتمبر/أيلول القادم.

وجاء قرار الحزب -بحسب وسائل الإعلام- بموافقة 75% من مجلس شورى الحزب على المشاركة، وبعد استفتاء القواعد في المحافظات، بحسب المعلومات الصحفية.

وأكدت الصحف الأردنية أن الحزب سيعلن غدا موقفه الرسمي والأخير من المشاركة في الانتخابات خلال مؤتمر صحفي يعقد ظهر غد الأحد في مقر أمانته العامة.

ونقلت عن اجتماع عقد اليوم السبت أن مجلس شورى الحزب انتقد نهج الإقصاء الذي تمارسه الحكومة بحقه، بتشديد الإجراءات ضده.

وقال الأمين العام للحزب محمد الزيود إن ما مارسته الحكومة من تضييق واستهداف للحزب لن يثنيه عن القيام بواجبه الوطني، مشددا على أن الحزب جزء من الدولة الأردنية وليس ندا لها، وسيبقى ملتزما بالقانون.

وكان رئيس مجلس شورى الحزب عبد المحسن العزام، قد صرح بأن جلسة الشورى اليوم ستكون مخصصة لبحث كيفية التعامل مع الاستحقاق الانتخابي المقبل، مشيرا إلى أن النقاش "قد يفضي إلى إعلان الموقف في الجلسة ذاتها".

وبيَّن أن الحزب حصل على نتائج استفتاء أغلبية فروعه إلا بعضها، قائلا "لا يمكن الجزم بالموقف النهائي المحكوم بصلاحيات مجلس الشورى المستندة إلى مشاوراته".

لكن العزام أكد أن مؤشرات الاستفتاء أظهرت شعورا بالارتياح إزاء إلغاء الصوت الواحد من قانون الانتخاب، إضافة إلى وعود بإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

وكان وزير الشؤون السياسية والبرلمانية موسى المعايطة قد قال إن الوزارة ستعمل على دعم الأحزاب السياسية في إعداد برامجها الانتخابية للانتخابات المقبلة، معتبرا أن "مقاطعة حزب جبهة العمل الإسلامي غير مبررة إن تم الإعلان عنها". 

المصدر : الصحافة الأردنية

حول هذه القصة

وصفت مجلة فورين أفّيرز الأميركية حملة الأردن القمعية ضد جماعة الإخوان المسلمين بالمشروع المحفوف بالمخاطر، وقال كاتب بالمجلة إن العاهل الأردني عبد الله الثاني لا يخشى إظهار عدائه لهم.

أعلن حزب جبهة العمل الإسلامي المنبثق عن “إخوان الأردن” أنه سيتشح بالسواد وسيغلق أبوابه غدا الاثنين ليوم واحد، كما يعتزم مقاضاة الحكومة احتجاجا على ما وصفه بـ”تردي الحريات والنهج الإقصائي”.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة