حماس تسعى لمقايضة أسرى إسرائيليين برفع حصار غزة

فارلوف قالت إن دعاية حماس تضمنت خروج المتحدث باسمها أبو عبيدة لمخاطبة الجمهور الإسرائيلي للمرة الأولى (الجزيرة-أرشيف)
فارلوف قالت إن دعاية حماس تضمنت خروج المتحدث باسمها أبو عبيدة لمخاطبة الجمهور الإسرائيلي للمرة الأولى (الجزيرة-أرشيف)

تساءلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن إمكانية إجراء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تغييرا في سلم أولوياتها، لمحاولة التخفيف من معاناة الفلسطينيين القاطنين بقطاع غزة.

وقالت الخبيرة الإسرائيلية في شبكات التواصل الاجتماعي لدى معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب أوريت فارلوف في مقال بالصحيفة إن صعوبة الأوضاع التي يعيشها الفلسطينيون في غزة تزداد يوما بعد يوم، وهو ما دفع حماس إلى القيام بحملة دعائية مكثفة عبر وسائل الإعلام المختلفة لرفع الحصار عن القطاع، وعرضت إطلاق سراح الإسرائيليين الذين تحتجزهم مقابل رفع الحصار عنها.

وأضافت فارلوف أن الحملة الدعائية تضمنت خروج الناطق العسكري باسم حماس أبو عبيدة لمخاطبة الجمهور الإسرائيلي للمرة الأولى وعرض صور الإسرائيليين المحتجزين لدى الحركة في غزة، ثم توزيع الحركة ملصقات ولافتات عبر شبكات التواصل الاجتماعي تشير إلى حجم الأضرار التي لحقت بالفلسطينيين عقب مرور عشر سنوات من فرض الحصار، وكان عنوان هذه الحملات الإعلامية واضحا "إعادة الأسرى الإسرائيليين مقابل إزالة الحصار".

وتشير الباحثة إلى أن إجراء فحص دقيق لما تضمنته حملات حماس الدعائية يشير إلى أنها تضمنت طرح ثلاث مسائل أساسية، الأولى طبيعة الوسائل والأدوات التي ستحقق حماس من خلالها أهدافها، والثانية توقيت هذه الحملة، ولماذا الآن اختارت الحركة إعلان مسؤوليتها الرسمية عن احتجاز الإسرائيليين لديها، والثالثة هل أن حماس قررت فعلا تغيير قواعد اللعبة في علاقتها مع إسرائيل؟

وأوضحت الكاتبة الإسرائيلية أن حماس تريد من خلال حملاتها الدعائية الأخيرة تحميل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مسؤولية إبقاء جنوده في قبضة الحركة، لأنها ترى فيه وليس الجمهور الإسرائيلي العنوان المباشر الذي يمكن أن تفاوضه الحركة، وعليه يجب أن يمارس الضغط، وإظهاره كمن يكذب على عائلات الإسرائيليين الأسرى لديها، ولا يبذل المزيد من الجهد لاستعادتهم.

وختمت فارلوف المقال بأن حماس شنت حربا نفسية ضد الجمهور الإسرائيلي، لأنها تعلم جيدا أن الروح السائدة بين الفلسطينيين في غزة مع رفع الحصار، وباتت المسألة الأكثر إلحاحا في صفوفهم، ولذلك تبدو الحركة معنية بإظهار تحقيق رفع الحصار كإنجاز كبير أمام الجمهور الفلسطيني.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي أسس غرفة عمليات تخوض “حرب أدمغة” أمام حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بهدف توفير المعلومات الأمنية والاستخبارية اللازمة لرصد كل حركة في قطاع غزة.

14/5/2016

عبر خبراء إسرائيليون عن اعتقادهم بوجود تباين في المواقف حيال مواجهة حماس، بين قيادة سياسية تريد توجيه مزيد من الضربات للحركة، وقيادة عسكرية تبحث عن هدوء أطول.

12/5/2016

قال كبير المحللين السياسيين الإسرائيليين في صحيفة “إسرائيل اليوم” دان مرغليت، إن القذائف الصاروخية من قطاع غزة والأنفاق يجب ألا تدفع إسرائيل لقبول رسائل التهدئة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

10/5/2016

ذهب خبيران إسرائيليان إلى أن تمكن إسرائيل من اكتشاف أنفاق لحماس، في وقت يتواصل فيه تشديد الحصار على غزة بشكل يضغط على سكانه، من شأنه أن يصعد الموقف ويقوده للمواجهة.

8/5/2016
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة