الكونغرس يسعى لمعاقبة مسؤول مقرب من أوباما

أوباما وعلى يساره بن رودز نائب مستشارة الرئيس للأمن القومي في أحد اللقاءات بباريس آخر العام الماضي (أسوشيتد برس)
أوباما وعلى يساره بن رودز نائب مستشارة الرئيس للأمن القومي في أحد اللقاءات بباريس آخر العام الماضي (أسوشيتد برس)
أشارت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية إلى الدور الذي يلعبه بنيامين رودز نائب مستشارة الرئيس للأمن القومي في السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وقالت إن الكونغرس يسعى لمعاقبته نظير كذبه على الأمة الأميركية بشأن اتفاق النووي مع إيران.

وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها أن الكونغرس الأميركي يسعى لمعاقبة رودز ليس فقط لأنه كذب على الأمة الأميركية بشأن مفاوضات النووي مع إيران، ولكن لأنه أيضا يتفاخر بأنه لعب ذلك الدور.

وقالت إن رودز رفض الاثنين الماضي دعوة للمثول أمام لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي في مجلس النواب الأميركي لتقديم شهادته بشأن طبيعة المفاوضات التي كانت تُجرى مع إيران وأدت إلى تمكين الرئيس الأميركي باراك أوباما من إبرام اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وأوضحت أن عددا من كبار أعضاء الكونغرس الجمهوريين بعثوا رسالة إلى البيت الأبيض يحثون فيها الرئيس أوباما على إقالة رودز من منصبه، لأنه تلاعب بالرأي العام الأميركي لحشد التأييد لاتفاق النووي.

وقالت إن البيت الأبيض أشار إلى "المخاوف الأمنية" المعتادة، وأجابهم بأن رودز لن يمثل أمام اللجنة المعنية وأنه لن يجيب عن أسئلتهم.

وأضافت أن الرئيس أوباما لا يفوت فرصة يمكنه فيها إذلال الكونغرس، وأنه قدم التنازلات تلو التنازلات للإيرانيين مقابل الحصول على اتفاق النووي.

وأشارت إلى أن رودز تفاخر وهو يدلي باعترافات أثناء مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز الأميركية بشأن ما كان يجري وراء الكواليس في ما يتعلق باتفاق النووي، وبالطريقة التي خدع بها وسائل الإعلام والأمة الأميركية بشأن المفاوضات.

المصدر : الجزيرة + واشنطن تايمز

حول هذه القصة

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الخميس أن برنامج بلاده النووي لا يشكل تهديدا لأي أحد، واصفا سياسة حكومته بالاعتدال والانفتاح على العالم.

انتقد الرئيس الأميركي باراك أوباما تصريحات أدلى بها المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية دونالد ترامب إزاء ضرورة حصول حلفاء واشنطن على أسلحة نووية، معتبرا أنه لا يعرف الكثير عن السياسة الخارجية.

المزيد من سياسة خارجية
الأكثر قراءة