إسرائيل ستفرج عن ناشط يهودي متهم بإشعال الضفة

الإفراج عن ناشط يهودي نفذ عمليات ضد الفلسطينيين، لنشر الفوضى بالضفة الغربية
أتينغر الناشط الأبرز في مجموعات تنفذ عمليات ضد الفلسطينيين في الضفة (الصحافة الإسرائيلية)

اهتمت الصحف الإسرائيلية الصادرة الأربعاء بالناشط اليهودي مائير أتينغر الذي ستفرج عنه محكمة إسرائيلية أوائل الشهر المقبل بعد أن قضى تسعة أشهر من الاعتقال الإداري.

وذكرت صحيفة معاريف أن أتينغر كان الشاهد الأول لجهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك) على خطة ما يعرف بـ"تنظيم التمرد" الذي استهدف المس بالفلسطينيين.

وأضافت الصحيفة أن أتينغر يعتبر الناشط الأبرز فيما تعرف بمجموعات "فتيان التلال" ونشطاء "تدفيع الثمن"، التي تنفذ عمليات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وهو حفيد الحاخام اليهودي مائير كهانا مؤسس حركة كاخ اليمينية التي تطالب بطرد العرب والفلسطينيين من أراضيهم.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن أتينغر تفاصيل خطته التي استهدف من خلالها الفلسطينيين، قائلا إن فكرة التمرد بسيطة جدا، "وتكمن في إشعال الأرض تحت أقدام الفلسطينيين، وتؤدي في النهاية إلى إسقاط الحكم الإسرائيلي في المناطق الفلسطينية، وإشاعة أجواء الفوضى، ونشر الاحتجاجات، وهي أساس المشروع الصهيوني".

وأضافت الصحيفة أن أتينغر بدأ حياته السياسية في تلال الضفة قبل ست سنوات، وبات منذ ذلك الوقت شخصية فاعلة وناشطة في التيار اليميني ضد الفلسطينيين، وخاض في ماضيه العديد من المواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية، من بينها التسلل إلى قبر يوسف في مدينة نابلس، حين دخلوه من دون تصريح مسبق من الجيش الإسرائيلي.

كما تورط أتيغنر في جمع معلومات أمنية عن الجنود الإسرائيليين الذين اشتركوا في مهمة إخلاء بعض النقاط الاستيطانية في الضفة الغربية، وبرزت حينها ظاهرة "الجواسيس"، وبسببها قضى أتينغر ستة أشهر في السجن، حيث اشترك حينها مع عدد من النشطاء اليهود في استهداف العرب والفلسطينيين من خلال اعتناقهم آراء متطرفة ظهرت عقب مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994.

وأشارت الصحيفة إلى أن هؤلاء النشطاء اليهود باتوا يتداولون كتبا ونشرات تعلن عدم أحقية العرب في أرض إسرائيل، ومن أهمها كتاب "شريعة الملك" الذي يجيز قتل الأغيار في ساعة الحرب، وقد أكد الشاباك أن أتينغر يقف اليوم على رأس تنظيمات جديدة مسؤولة عن إحراق بعض الكنائس المسيحية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

Palestinian President Mahmoud Abbas chairs a Palestinian Liberation Organization (PLO) executive committee meeting in the West Bank city of Ramallah, Wednesday, May 4, 2016. (Mohamad TorokmanPool Photo via AP)

قال الدبلوماسي الإسرائيلي السابق أوري سافير إن إسرائيل منشغلة بمن سيخلف عباس، معتبرا أنه شريك حقيقي في السلام،كما قال الخبير الإسرائيلي يوني بن مناحيم إن فتح تتجهز لغياب عباس.

Published On 17/5/2016
Palestinian women stand next to destroyed buildings in Al Shejaiya neighbourhood in the east of Gaza City, 23 February 2015. On 15 February 2014, international mediator and former British prime minister Tony Blair said if conditions in the impoverished Gaza Strip remained the same, then it would be a 'crime against humanity.' Blair, the envoy of the so-called Quartet of Middle East peace mediators, had visited the coastal enclave for several hours, six months after a deadly and destructive Israeli offensive in the strip, launched in response to years of rocket attacks. EPA/MOHAMMED SABER

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في افتتاحيتها إنه آن الأوان لتحرير قطاع غزة من الأزمة الإنسانية الخانقة التي يعيشها، ووقف الحصار كليا، والتوقف عن العبث بحياة مليوني إنسان.

Published On 18/5/2016
المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة