دعوة لمراجعة علاقات أميركا بأوغندا تنديدا بالقمع

واشنطن سبق أن اتهمت الشرطة الأوغندية بشن حملة اعتقالات وتعذيب ضد معارضين وإعلاميين (أسوشيتد برس)
واشنطن سبق أن اتهمت الشرطة الأوغندية بشن حملة اعتقالات وتعذيب ضد معارضين وإعلاميين (أسوشيتد برس)

نبهت صحيفة واشنطن بوست إلى الانتهاكات المستمرة ضد المواطنين والمعارضين والصحفيين ووسائل الإعلام في أوغندا، ودعت الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في علاقتها مع هذه الدولة الأفريقية.

وقالت الصحيفة الأميركية في افتتاحيتها إن أوغندا تكشف للعالم ما تبدو عليه حال الانتهاكات والمخالفات التي شابت الانتخابات الرئاسية التي جرت في فبراير/شباط الماضي، وأدت إلى بقاء الرئيس يوري موسيفيني في السلطة لولاية خامسة.

وأشارت إلى أن أبرز تلك الانتهاكات ما تعلق بمخالفات في التصويت وحشو صناديق الاقتراع وترهيب مرشحي المعارضة.

وقالت إن الوقت قد حان لأن تعيد الولايات المتحدة النظر بجدية في علاقتها مع أوغندا، التي استخدم نظامها قوات الأمن الممولين من قبل أميركا في قمع الاحتجاجات السلمية ومرشحي المعارضة والصحفيين.

قمع
وأضافت أن المساعدات الأمنية الأميركية السخية للنظام في أوغندا من شأنها أن تسهم في إنشاء بيئة قمع متزايدة في البلاد، وأن تبعث رسالة إلى الدول الأفريقية الأخرى مفادها أن بمقدورها أن تدوس على حقوق الأفراد ما بقي البلد حليفا للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب.

وأضافت الصحيفة أنه حان الوقت لأن تجعل الولايات المتحدة دعمها لأوغندا مشروطا بإجراء إصلاحات سياسية ملموسة في البلاد.

وأشارت إلى أن المحكمة العليا في أوغندا رفضت طعنا تقدم به المرشح صاحب المركز الثالث رئيس الوزراء السابق أماما مبابازي، وذلك بدعوى عدم وجود أدلة كافية على مخالفات في نتائج الاقتراع.

وأضافت أن زعيم المعارضة الخاضع للإقامة الجبرية المرشح صاحب المركز الثاني كيزا بيسيجي لم يتمكن من جمع الأدلة لتقديم اعتراض رسمي على النتائج.

المصدر : الجزيرة,واشنطن بوست