إسرائيل اليوم: لا نهاية وشيكة للعمليات الفلسطينية

استشهاد فلسطيني طَعَن جنديا إسرائيليا في حلحول
فلسطيني يهاجم جنود الاحتلال في الخليل بسكين في أكتوبر/تشرين الأول 2015 (الجزيرة)
أظهرت إحصاءات الجيش الإسرائيلي أنه بعد مرور نصف عام على اندلاع الهبة الفلسطينية ضد إسرائيل في الضفة الغربية والقدس، بلغت الهجمات التي نفذت بالضفة 168 هجمة، معظمها كان يستهدف الجنود إضافة إلى 39 عملية في القدس وداخل الخط الأخضر. وقد بدأت هذه الهبة منذ نهاية سبتمبر/أيلول الماضي وحتى نهاية مارس/آذار الأخير، وهو ما يشير إلى مواصلة العمليات.

وبين مراسل موقع "أن آر جي" الإسرائيلي الذي استعرض الإحصاءات، أن هناك 54 عملية إطلاق نار، من بينها 16 استهدفت مستوطنين و84 عملية طعن بالسكاكين منها 64 ضد الجنود، و30 عملية دعس بالسيارات 25 منها ضد الجنود والباقي ضد المستوطنين.

ولفت إلى أن الشهر الذي شهد العدد الأكبر من الهجمات الفلسطينية خلال الهبة هو أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعدد 44 هجمة، وأنه منذ ذلك الشهر بدأ الانخفاض التدريجي في عدد العمليات، حيث شهد نوفمبر/تشرين الثاني الماضي 35 عملية، أما ديسمبر/كانون الأول فقد شهد 36 عملية.

وتواصل التراجع في عدد العمليات حتى وصل في مارس/آذار الماضي إلى عشر عمليات فقط.

وحسب إحصائية الجيش فإن غالبية العمليات بعدد 127 من أصل 168 عملية نفذت ضد الجنود المنتشرين في المناطق الفلسطينية، كما أن 83% من عمليات الدعس بالسيارات و76% من عمليات الطعن توجهت ضد الجنود، في حين أن 39 من العمليات التي وقعت في القدس نفذها فلسطينيون من سكان القرى المنتشرة في الضفة.

أحد جنود الاحتلال بعد طعنه من فلسطيني في الضفة الغربية (ناشطون)أحد جنود الاحتلال بعد طعنه من فلسطيني في الضفة الغربية (ناشطون)

ولفتت الإحصاءات كذلك إلى أن هناك تراجعا في عمليات إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على قوات الجيش، حيث شهد أكتوبر/تشرين الأول الماضي 530 عملية إلقاء حجارة و442 زجاجة حارقة، وشهد مارس/آذار المنصرم 185 عملية إلقاء حجارة وزجاجة حارقة فقط.

من جهتها أجرت صحيفة "إسرائيل اليوم" مقارنة ميدانية بين شهري مارس/آذار وفبراير/شباط الماضيين، حيث كان مارس الشهر الأكثر هدوءًا في موجة العمليات التي اندلعت قبل ستة أشهر، حيث شهد تنفيذ خمس عمليات إطلاق نار في الضفة والقدس، وثماني عمليات طعن وعمليتي دعس، مقابل سبع عمليات إطلاق نار، و14 عملية طعن، وعملية دعس واحدة شهدها فبراير.

واعتبر الخبير العسكري الإسرائيلي ألون بن دافيد -في مقابلة مع القناة التلفزيونية العاشرة الإسرائيلية- أنه بالرغم من التراجع في عدد العمليات الفلسطينية، فإنه من المبكر الحديث عن توقف هذه الهبة الفلسطينية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

معاريف: الجيل الفلسطيني الجديد الذي يقود العمليات يفاجئ الإسرائيليين، لأنهم لم يعرفوه من قبل!

قال ألون بن دافيد الخبير العسكري الإسرائيلي إن مرور نصف عام على موجة العمليات الفلسطينية أعطت الإسرائيليين درسا يفيد بأنه على جانبي الخط الأخضر نشأت أجيال جديدة.

Published On 4/4/2016
Israeli border policemen check the scence of what the Isreali Army said was a stabbing attempt by a Palestinian women at a military checkpoint in the West Bank city of Hebron, 20 December 2015. No further details were immediately available on any casualties, injureis or arrests.

كشف السفير الإسرائيلي الأسبق أوري سافير عن إجراء مفاوضات سرية بين جهات أمنية فلسطينية وإسرائيلية لمواجهة الهبة الفلسطينية، بينما أكدت صحيفة معاريف تنظيم 140 لقاء أمنيا في العام الماضي.

Published On 31/3/2016
شاب فلسطيني ملثم يستلهم تجربة الانتفاضة في تظاهرة ضد أونروا

اعتبر خبراء إسرائيليون أن موجة العمليات الفلسطينية الحالية تختلف عن الانتفاضتين السابقتين، وقال مدير المركز الإسرائيلي للسياسات ضد الإرهاب البروفيسور بوعاز غانور إن العمليات الفلسطينية ضد الإسرائيليين ليست انتفاضة.

Published On 28/3/2016
صور ثابتة من مكان عملية الطعن على حاجز بيت ايل شمالي مدينة البيرة

أفاد موقع ويلا الإخباري أن أجهزة الأمن الإٍسرائيلية تدرك أنها تواجه جيلا جديدا من الشباب الذين يقومون بعمليات الطعن لم تعهده من قبل، وهي لا تملك تفسيرا معقولا لما يحدث.

Published On 20/3/2016
المزيد من أعمال مقاومة
الأكثر قراءة