ديلي بيست: أميركا تغرق ببطء بالمستنقع السوري

ATTENTION EDITORS - VISUAL COVERAGE OF SCENES OF DEATH AND INJURY Residents and Civil Defense members carry the body of an elderly woman on a stretcher amidst rubble of damaged buildings after an air strike on the rebel held al-Saliheen district in Aleppo, Syria, March 11, 2016. REUTERS/Abdalrhman Ismail
إنقاذ ضحايا من تحت الأنقاض بعد القصف الذي تعرض له حي الصالحين في حلب الواقع تحت سيطرة المعارضة (رويترز)

أشارت الكاتبة نانسي يوسف في مقال بمجلة ذا ديلي بيست الأميركية إلى أن الولايات المتحدة تغرق ببط في المستنقع السوري، وذلك من خلال إرسالها دفعات من جنودها إلى هناك بين فترة وأخرى.

وقالت الكاتبة إنه رغم وعود الرئيس الأميركي باراك أوباما بعدم نشر جنوده لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية على الأرض، فإن واشنطن تعتزم إرسال 250 جنديا أميركيا إلى سوريا، وهي زيادة صارت أشبه بالعمل الروتيني والتدريجي في نشر القوات هناك.

وأشارت إلى أن الإعلان عن نشر قوات أميركية إضافية في سوريا يعد الثاني من نوعه خلال أسبوعين، وأن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) يرجحون نشر المزيد من الجنود مع الاقتراب من استعادة مدينتي الموصل العراقية والرقة السورية.

وأضافت أن مهمة هذه القوات الأميركية الإضافية في سوريا تقتصر على التنسيق مع "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة من واشنطن والمؤلفة من عدد كبير من الأكراد.

وأشارت إلى أن نقادا أبدوا قلقهم من أن زيادة القوات الأميركية لا تعد أمرا كافيا لإلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة، ولكن يمكن بهذه الطريقة محاولة احتواء هذه الجماعة الإرهابية مع الحد الأدنى من الالتزام العسكري الأميركي.

ونسبت الكاتبة إلى مسؤول في البنتاغون القول إن مهمة القوات الأميركية الإضافية في سوريا ستشمل تجنيد مقاتلين من العرب، وأن المقاتلين الأكراد من بين أكثر القوى الفاعلة على أرض الواقع حتى الآن.

واستدركت لكن مسؤولين أميركيين يترددون في استعادة السيطرة على المدن الرئيسية في سوريا دون وجود قوة عربية في الصدارة.

المصدر : الجزيرة + الصحافة الأميركية

حول هذه القصة

قتلى بغارات روسية سورية على أحياء بحلب

قتل ثلاثون مدنيا سوريا بينهم أطفال وعناصر من الدفاع المدني، وجرح عشرات آخرون الثلاثاء، في غارات نفذتها طائرات روسيا وقوات النظام على حلب وريفها. واستهدفت غارات أخرى قرى بريف إدلب.

Published On 26/4/2016
FILE - In this Oct. 26, 2004 file photo, U.S. Marines from the 2nd Battalion, 5th Marine Regiment, run to a building after detonating explosives to open a gate during a mission in Ramadi in Anbar province, Iraq. U.S. President Barack Obama said Friday, Nov. 7, 2014, that he authorized the deployment of up to 1,500 more American troops to bolster Iraqi forces. For the first time since the U.S. withdrawal in December 2011, American military personnel will be on the ground in Iraq’s historically dangerous Anbar province, helping train the Iraqi military for its fight against the Islamic State group. Anbar resonates with many Americans because they recall how costly the fighting was there for U.S. troops. More than 3,500 U.S. soldiers died in combat in Iraq between 2003 and 2011 - and there are concerns that sending Americans back to Anbar in any capacity will inevitably make them a target. (AP Photo/Jim MacMillan, File)

ألمحت الولايات المتحدة إلى إمكانية إرسال مزيد من القوات الأميركية الخاصة إلى سوريا. وربط المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست هذه الخطوة بتحقيق نتائج إيجابية على الأرض وبتوصيات البنتاغون.

Published On 27/4/2016
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة