إندبندنت: اللاجئون ثروة غير مستثمرة ضد تنظيم الدولة

لاجئون سوريون على الحدود التركية (أسوشيتد برس)
لاجئون سوريون على الحدود التركية (أسوشيتد برس)

على خلفية تطورات أزمة اللاجئين وتداعياتها على أوروبا، علّق مقال بصحيفة إندبندنت بأن دحر تنظيم الدولة بقدر ما هو عن الهيمنة العسكرية هو أيضا عن الأفكار والروايات، وتساءل عن سبب عدم تركيز الضوء على الأشخاص الذين فروا من التنظيم ونصرتهم وإيوائهم.

وأشار كاتب المقال جوناثان راسل -بمؤسسة كويليام البحثية لمكافحة التطرف ومقرها لندن- إلى تزايد أعداد المراهقين الذين تقوم الحكومة البريطانية بترحيلهم إلى الدول التي تمزقها الحروب والانقسام بين الدول الأوروبية حول كيفية الاستجابة لهذه الأزمة.

ورأى أن المنطق يمكن أن يدعم الإنسانية في التعامل مع اللاجئين عند النظر إليهم بوصفهم عنصرا رئيسيا في مواجهة التطرف العنيف، وأنهم وأسرهم يمثلون إحدى أهم القوى الإستراتيجية في الترسانة الأوروبية لمكافحة الإرهاب.

وأضاف أن قصص وحكايات اللاجئين فرصة ذهبية لمواجهة طروحات المتطرفين، وتجاهلها خطأ فادح أخلاقيا وإستراتيجيا، ويدعم الدعاية التي يروجها تنظيم الدولة. وقال إنه كلما زادت قدرتنا على نقض الدعاية الخبيثة للتنظيم وتفكيك فكرة "الخلافة المثالية"، أسرعنا في تقليل تدفق المقاتلين الأجانب وإبطاء وتيرة الهجمات.

ورأى الكاتب أن دعم وحماية العائلات السورية واللاجئين والمنشقين يمكن أن يقدم شهادات شخصية قوية ضد عنف التنظيم، وختم بأن اللاجئين والعائلات ثروة غير مستغلة من القوة العاطفية الهائلة وجيل إذا تم إيواؤه واحترامه ومعاملته معاملة لائقة فسيكون كتلة مرنة عضوية ضد الأيديولوجيات المتطرفة.

المصدر : إندبندنت