تايمز: سجون بريطانيا تولد التطرف

ديفد كاميرون يزور أحد السجون بإنجلترا (الفرنسية)
ديفد كاميرون يزور أحد السجون بإنجلترا (الفرنسية)

أشارت افتتاحية تايمز إلى أن عدد السجناء المسلمين في بريطانيا ارتفع ست مرات منذ عام 2002، وقالت إنه في ظل هذه الظروف من المنطقي أن يرتفع أيضا عدد أئمة السجون المسلمين، الذين طالما كانوا معتدلين وملتزمين بالمساعدة في محاربة التطرف.

وأردفت الصحيفة أن البعض ليس كذلك وفقا لتقرير وزير العدل مايكل غوف، الذي وجد أن بعض أئمة السجون المعينين من قبل الدولة يقومون بنشر المطبوعات التي تحرض على البغض وكراهية النساء، وأفاد التقرير بأن رجال الدين في العديد من السجون شجعوا السجناء على جمع المال لصالح الجمعيات الخيرية التي لها صلة "بالإرهاب".

وألمح التقرير إلى دراسة جديدة تشير إلى أن 65% من جميع "الجهاديين" قضوا وقتا في سجون بريطانيا، وهناك أدلة كثيرة على أن التطرف في بريطانيا -خاصة- سُمح له بالازدهار في نظام السجون الذي من المفترض أن يقود الجهود الرامية للقضاء عليه، وأضاف أن الأئمة الذين يعظون السجناء المسلمين يجب أن يلعبوا دورا محوريا في مكافحة انتشار "الأصولية"، لكن الكثير منهم يبدو أنه يجعل المشكلة أسوأ.

وأشارت الصحيفة إلى أن 70% من مئتي إمام يعملون في السجون البريطانية يتم تدريبهم في مدارس تديرها الطائفة "الديوبندية" التي تأسست في الهند في القرن الـ19، وتتسم بتوجهها العام المعادي لبريطانيا.

وختمت تايمز بأنه يجب على غوف أن ينشر التقرير على وجه السرعة، مهما كان محرجا، ويجب عليه قبول توصياته الرئيسية، بدءا من خطوات ملموسة لتقليل اتصال المتطرفين بعموم السجناء، كما يجب أن يطالب بالمزيد من الشجاعة من إدارة السجن لضمان أن عقوبة السجن تخمد نيران التطرف بدلا من تأجيجها.

المصدر : تايمز

حول هذه القصة

يخطط رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون لاتخاذ إجراءات صارمة بحق من يعتبرهم دعاة الكراهية من الأئمة المسلمين، في حين حذرت وزيرة داخليته من أن آلاف المسلمين عرضة لخطر التطرف في بلادها.

كشفت صحف بريطانية عن معلومات استخباراتية كاذبة بحق محتجزين في السجون البريطانية بتهمة الإرهاب، فيما دعت صحف أخرى إلى تحويل التضامن بالصمت إلى أموال لدعم منكوبي تسونامي، كما طالبت رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون بمد يده إلى محمود عباس.

أورد تقرير صادر عن كويليام, وهي مؤسسة بحثية لمكافحة التطرف تمولها وزير الداخلية البريطانية, أن "سوء الإدارة" السائد في هيئة خدمات السجون يساعد تنظيم القاعدة على تجنيد أعضاء جدد ويعين على "تقوية الحركات الجهادية."

ذكرت صحيفة ذي إندبندنت التي تصدر في لندن, في عددها السبت أن وزارة العدل البريطانية أكدت أن العدد الكلي لنزلاء السجون في إنجلترا وويلز بلغ 85 ألفا و201 سجين.

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة