هل يقف بوتين وراء تسريب وثائق بنما؟

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أسوشيتد برس)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أسوشيتد برس)
أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى ملايين الوثائق المسربة عن زبائن شركة موساك فونسيكا التي تشير إلى فساد وتعاملات مالية خارجية لأثرياء ومشاهير وقادة حول العالم، وتساءلت عما إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ربما يكون وراء هذه التسريبات.

فقد نشرت الصحيفة مقالا تحليليا للكاتب آدم تيلور قال فيه إن هناك فرضية تشير إلى أن روسيا لا تعتبر ضحية من ضحايا وثائق بنما، وأن موسكو ربما تقف وراء تسريب ملايين الوثائق التي تشير إلى أموال سرية، وأحدثت ضجة عالمية.  

واستدرك بالقول إن التسريبات لا تبدو في ظاهرها جيدة بالنسبة لسمعة الرئيس بوتين، وذلك لأن ما تحتويه من بيانات يشير بأصابع الاتهام إلى فساد متعلق به، وأن بوتين صرح في أعقاب التسريبات بأنها جزء من مؤامرة أميركية لزعزعة استقرار روسيا.

وأوضح الكاتب أن الخبير الاقتصادي الروسي كليفورد جادي -الذي شغل منصب المستشار السابق لوزارة المالية الروسية في تسعينيات القرن الماضي- هو الشخص الذي يفترض أن بوتين يقف وراء هذه التسريبات.

حرج
وأضاف الكاتب أن وثائق بنما مملوءة بالأسرار المالية التي تسبب حرجا لكثير من القادة حول العالم، وبالتالي فعند ظهور هؤلاء القادة بمظهر الفاسدين فإن سمعة الفساد المتعلقة ببوتين قد تختفي وسط الزحام.

وتساءل الكاتب عما إذا كان بوتين قد عاد إلى حيله القديمة مرة أخرى، خاصة في أعقاب المشاكل الكبيرة التي لحقت بزعماء العالم بعد تسريب أسرارهم المالية.

المصدر : الجزيرة + واشنطن بوست

حول هذه القصة

أكد الصحفيان في يومية “سودويتشه تسيتونغ” الألمانية اللذان نشرا “أوراق بنما” أنهما “فوجئا” بالضجة الناجمة عن التسريبات التي تزعزع حاليا عدة حكومات، وكشفا عن معلومات جديدة ستكون مدوية، حسب قولهما.

أقر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بأنه أساء التعامل مع تسريبات “أوراق بنما”، فيما عبر ت فرنسا عن أسفها لرفض الجزائر منح تأشيرات دخول لصحافيين فرنسيين بسبب تغطيتهما لهذه الفضيحة.

أعلنت شركة “موساك فونسيكا” للمحاماة أنها رفعت دعوى قضائية بعد تسريب وثائق وردت فيها أسماء ساسة ورجال أعمال. وتتعلق الوثائق بشبهة إخفاء أموال في ما يعرف بالملاذات الضريبية.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة