المياه الدولية تحمي مهربي الأسلحة من العقوبة

الأسلحة المصادرة من قارب الصيد (رويترز)
الأسلحة المصادرة من قارب الصيد (رويترز)

نشرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن مجموعة من مهربي الأسلحة الذين ضُبطوا متلبسين بتهريب نحو عشرة أطنان من الأسلحة في قاربهم ببحر العرب، أطلق سراحهم من قبل القوة البحرية الغربية التي استوقفتهم.

وقد اكتشف مخبأ الأسلحة الضخم في قارب صيد في بحر العرب حيث يعتقد مسؤولون أميركيون أن الشحنة كانت في طريقها إلى متمردي الحوثي المدعومين من إيران في اليمن.

وأشارت الصحيفة إلى أن الشحنة شملت أكثر من ألفي قطعة سلاح ما بين بنادق كلاشنيكوف وأسلحة مضادة للدبابات وأنابيب قذائف هاون، مضيفة أن اكتشاف ترسانة كهذه يمكن أن تسجن المهربين مدى الحياة.

‪أفراد من بحرية التحالف يعترضون قارب تهريب الأسلحة‬ أفراد من بحرية التحالف يعترضون قارب تهريب الأسلحة (رويترز)

لكن القوات البحرية المشتركة المكونة من التحالف الأميركي البريطاني الذي يحارب الإرهاب والقرصنة في منطقة القرن الأفريقي، والتي أوقفت القارب قالت إنها لم يكن أمامها خيار سوى إطلاق سراح المهربين لأن القارب تم توقيفه في المياه الدولية.

وقال المتحدث باسم البحرية الأميركية الجنرال إيان ماكونوغي "لم يتم احتجاز طاقم القارب فترة طويلة، لأن التحالف غير مخول باحتجاز المهربين بصفة دائمة في المياه الدولية".

وأضاف ماكونوغي أنه "سمح للقارب وطاقمه بالمغادرة بعد مصادرة الأسلحة"، وأنه "بناء على خط سير القارب، يُعتقد أن إيران هي مرفأ المنشأ ومصدر الأسلحة غير المشروعة".

وعلقت الصحيفة على الأمر بأن كشف عدم إمكانية إخضاع طاقم القارب لأي عقوبات مماثلة للعقوبات الأممية في هذا الصدد، يبين حجم الإحباط الذي يمكن أن يصيب أي قوة بحرية متعددة الجنسيات من تعقيدات القانون البحري.

وأضافت أن عدم معاقبة الطاقم تثير أيضا مخاوف عدم وجود رادع حقيقي لنشاطات مهربي الأسلحة.

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الصواريخ المضادة للطائرات التي احتجزتها قوات الأمن اليمنية والأسطول الأميركي في خليج عدن مؤخرا، ستشكل تهديدات جديدة للملاحة الجوية العسكرية والتجارية، كما ستمثل تصعيدا في ظاهرة تهريب الأسلحة إلى شبه الجزيرة العربية.

دعا نائب وزير الخارجية الروسي الأطراف اللبنانية إلى استئناف الحوار باعتباره الحل الوحيد للخروج من الأزمة السياسية، مرحبا بمبادرة رئيس مجلس النواب لانتخاب رئيس الجمهورية بالتوافق. من جانبه اتهم السفير الأميركي لدى لبنان حزب الله بالاستمرار في تهريب الأسلحة عبر الحدود السورية.

قالت مصادر رسمية وإعلامية إن الرئيس اليمني طلب من نظيره الإيراني وقف تسليح الحراك الجنوبي والجماعات المسلحة، وعرضت السلطات اليمنية صورا لوزير الداخلية عبد القادر قحطان وبعض المسؤولين أثناء تفقدهم سفينة إيرانية ضبطت قرب اليمن الأسبوع الماضي وهي محملة بالأسلحة.

المزيد من أسلحة ومعدات حربية
الأكثر قراءة