140 لقاء أمنيا بين السلطة وإسرائيل في 2015

Israeli border policemen check the scence of what the Isreali Army said was a stabbing attempt by a Palestinian women at a military checkpoint in the West Bank city of Hebron, 20 December 2015. No further details were immediately available on any casualties, injureis or arrests.
قوات الاحتلال في مدينة الخليل التي تشهد عمليات فلسطينية متكررة (الأوروبية)

كشف السفير الإسرائيلي الأسبق أوري سافير عن إجراء مفاوضات سرية بين جهات أمنية فلسطينية وإسرائيلية لمواجهة الهبة الفلسطينية، بينما أكدت صحيفة معاريف تنظيم 140 لقاء أمنيا في العام الماضي.

وأشار سافير -الذي شغل أيضا منصب المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية- إلى أن الفلسطينيين وصلوا إلى قناعة بأن الهبة التي اندلعت مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي ليس لها جدوى سياسية لأنها لم تحدث تأثيرا في الرأي العام الإسرائيلي، فضلا عن أنها لم تستطع إحداث ضجة في المجتمع الدولي، وفق تعبيره.

وأوضح أن المحادثات الأخيرة التي أجراها الفلسطينيون والإسرائيليون شملت عرضا إسرائيليا مفاده أن جيش الاحتلال يمكنه أن يدخل أي مدينة فلسطينية إن قدّر أن هناك خطرا واضحا ومباشرا، بينما اقترح الجنرالات الإسرائيليون الشروع في تنفيذ اتفاق أولي يشمل انسحاب القوات الإسرائيلية من مدينتي رام الله وأريحا تدريجيا، ثم توسيعه لاحقا إلى باقي مدن الضفة الغربية إن ثبت نجاحه في المرحلة التجريبية. لكن الفلسطينيين رفضوا المقترح الإسرائيلي لأنهم رأوا فيه اتفاقا جزئيا، هدفه الأساسي منح الإسرائيليين شرعية لاجتياحاتهم القائمة في المدن الفلسطينية.

من جانبه قال الخبير الأمني الإسرائيلي في صحيفة معاريف يوسي ميلمان إن صعوبات جادة تواجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه موشيه يعالون من قبل وزرائهم في الحكومة، إذا حاولوا الابتعاد شيئا ما عن مواقفهم اليمينية، مشيرا إلى أن الجنرال روني نوميه قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي والمسؤولة عن الضفة الغربية، ومنسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية الجنرال يوآف مردخاي أجريا محادثات بعلم رئيس هيئة الأركان غادي آيزنكوت مع نظرائهم من الضباط الفلسطينيين، سعيا لإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل العام 2002.

وأضاف أن اللقاءات الأمنية بين ضباط فلسطينيين وإسرائيليين اعتيادية، وقال إنه رغم التوتر الميداني بين الجانبين فإن أجهزة الأمن الفلسطينية تواصل تنسيق عملياتها مع جهاز الأمن العام (شاباك) والجيش، وتساعدهما لمنع تنفيذ عمليات مسلحة كبيرة ضد الإسرائيليين. وقد نجحت هذه الأجهزة الفلسطينية في إحباط عشرات المحاولات من العمليات الفلسطينية، الفردية منها والمنظمة من قبل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية، وفق تعبيره.

وأشار ميلمان -وهو وثيق الصلة بالمخابرات الإسرائيلية- إلى أن أكثر من ثمانين لقاء أمنيا بين الجانبين على مستوى قادة ألوية، وستين لقاء أمنيا لمناقشة قضايا تفصيلية ميدانية، عقدها الجانبان خلال العام 2015.

كما أن جزءا أساسيا من إحباط الأجهزة الأمنية الفلسطينية للعمليات المسلحة كان بفضل معلومات استخبارية أوصلها الشاباك إلى السلطة الفلسطينية، وجزءا آخر بمبادرة من السلطة ذاتها وأجهزتها الأمنية، مثلما حصل لدى اعتقالها عددا من الشبان الفلسطينيين الذين كتبوا على الفيسبوك أنهم يريدون تنفيذ عمليات مسلحة ضد إسرائيل

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

نواب حماس في اعتصام على القمع أمام المجلس التشريعي في رام الله

اعتبر نواب حماس بالتشريعي الفلسطيني، خلال جلسة في غزة، أن التنسيق الأمني مع إسرائيل “خيانة عظمى”. وطالبوا بوقف ما سموه “جرائم السلطة” الوطنية بحق المقاومة وعناصرها.

Published On 29/7/2015
فصائل فلسطينية تدعو لتصعيد المقاومة ضد الاحتلال

دعت فصائل فلسطينية في غزة -اليوم السبت- أبناء الشعب الفلسطيني والأجنحة العسكرية للمقاومة إلى التصعيد ضد الاحتلال الإسرائيلي ردا على جرائمه. كما طالبت السلطة بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.

Published On 1/8/2015
حفريات مصر بحدود رفح

اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رئيس السلطة الوطنية محمود عباس بقيادة ما وصفتها بـ”المؤامرة الحقيقية” لخنق قطاع غزة، عبر التنسيق مع القاهرة بشأن إجراءاتها الأمنية على الحدود الفلسطينية المصرية.

Published On 27/9/2015
محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحماس

قال القيادي في حركة حماس محمود الزهار إن مواجهات الفلسطينيين مع قوات الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربية قد تتحول إلى انتفاضة جديدة، منددا في الوقت نفسه باستمرار التنسيق الأمني مع إسرائيل.

Published On 8/10/2015
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة