أزمة النووي وسَّعت طموحات إيران

FILE- In this Tuesday, April 15, 2008 file photo, Iranian oil technician Majid Afshari checks the oil separator facilities in Azadegan oil field, near Ahvaz, Iran. When Iran welcomes leaders to a world gathering next week, few will get a grander reception than India's prime minister. As Tehran tries to offset the squeeze from Western oil sanctions, there is no greater priority than courting energy-hungry Asian markets. (AP Photo/Vahid Salemi, File)
خبير إيراني يتفقد منشأة نفطية بإحدى المناطق في البلاد (أسوشيتد برس)

أشارت فورين أفيرز الأميركية إلى أزمة البرنامج النووي الإيراني وما تبعها من عقوبات واتفاق مع القوى الكبرى، وقالت إنها هذا زاد من طموحات طهران العالمية على المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية، وجعلها تتوسع في مشاريع اقتصادية وأمنية.

وقالت المجلة إن العقوبات التي فرضت على إيران بهدف كبح جماحها تسببت في زيادة طموحاتها، وخاصة بعد الاتفاق، وأن هذه الطموحات تمثلت في استمراراها بسياستها إزاء الشرق الأوسط وبالأهمية التي بدأت تلعبها في منطقة القوقاز.

وأشارت إلى أن الاتفاق بين إيران والقوى الكبرى وضع طهران على طريق الانتعاش الوطني المستدام، وأن الشرق الأوسط بدأ يشعر بتداعيات هذا الاتفاق في السياسة الخارجية العدوانية والمغامرة لطهران، وذلك كما هو واضح بتدخلها في سوريا واليمن.

وأضافت أن إيران أصبحت لاعبا رئيسيا في مشروعات طاقة رئيسية بمنطقة القوقاز، ومنها ما يهدف لربط الاحتياطي الإيراني الضخم من الغاز الطبيعي بالأسواق الأوروبية، وبالتالي العمل على تحويل طهران لمصدر لا غنى عنه من الطاقة لمنطقة اليورو.

اتفاقيات عسكرية
وأشارت المجلة إلى أن الاتفاق عزز الروابط الإستراتيجية بين طهران وموسكو، وهو ما بدا جليا في الاتفاقيات العسكرية بين الطرفين، حيث أصبحت إيران شريكا لا غنى عنه بالنسبة إلى روسيا.

وأضافت أن إيران تستعد لتصبح دولة كاملة العضوية بمنظمة شنغهاي للتعاون، التي تأسست لزيادة التعاون الاقتصادي والثقافي ومكافحة "الإرهاب" ولكن الغرض غير المعلن من هذا التكتل هو تقليص ​​النفوذ الغربي في دول ما بعد الاتحاد السوفياتي.

وأشارت إلى أن طهران لعبت دورا دبلوماسيا للانضمام في مشروعات طاقة إقليمية رئيسة، مثل مشروع خط أنابيب الغاز عبر الأناضول والممتد من أذربيجان إلى تركيا، وذلك بهدف ربط احتياطيات إيران الضخمة من الغاز الطبيعي بالأسواق الأوروبية عبر جنوب القوقاز، والذي من شأنه أن يساعد على تحويل طهران لمصدر لا غنى عنه من الطاقة لمنطقة اليورو.

وأضافت فورين أفيرز أن الروابط الإستراتيجية بين إيران وروسيا تشهد تقاربا يوما بعد آخر، وأن الاتفاق بشأن النووي عمل على تعزيز هذه العلاقة.

وأشارت إلى أن موسكو وطهران توصلتا لاتفاق بشأن تسليم إيران بطاريات صواريخ أس 300، وأن الجانبين أجريا محادثات بشأن توريد تكنولوجيا الدبابة الروسية وبشأن إنتاج مشترك لطائرات سوخوي35 المتطورة، وأنهما وضعا خططا شرائية دفاعية وعسكرية لصالح طهران بقيمة ثمانية مليارات دولار، وأن إيران أصبحت شريكا لا غنى عنه بالنسبة لروسيا.

المصدر : فورين أفيرز

حول هذه القصة

Japanese Foreign Minister Fumio Kishida speaks during an address of "Japanese Foreign Policy in 2016" at the Japan Institute of International Affairs forum in Tokyo, Tuesday, Jan. 19, 2016. Kishida pledged to continue talks with Russia even though the two countries still lack a World War II peace treaty, saying Moscow is key to resolving international threats from Syria and North Korea. (AP Photo/Shizuo Kambayashi)

قررت اليابان اليوم الجمعة رفع العقوبات عن إيران وذلك بعد بدء تنفيذ الاتفاق النووي، في حين عبرت واشنطن عن قلقها من استخدام طهران الأموال بعد رفع العقوبات لتمويل منظمات “إرهابية”.

Published On 22/1/2016
الرئيس الصيني يزور إيران ويوقع 16 اتفاقية وهو أول رئيس يزور طهران بعد رفع العقوبات عنها

وصل الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى طهران أمس الجمعة لبحث تحسين العلاقات الاقتصادية والسياسية بعد رفع العقوبات الدولية التي كانت مفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي.

Published On 23/1/2016
Iranian-made cars are seen in a parking at carmaker Iran Khodro, west of Tehran February 6, 2016. REUTERS/Raheb Homavandi/TIMA ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. FOR EDITORIAL USE ONLY.

قالت أكبر شركة لصناعة السيارات في إيران إن شركة بيجو ستروين الفرنسية ستدفع لإيران أكثر من 446 مليون دولار تعويضا عن خسائر نتجت عن انسحابها من البلاد بسبب العقوبات.

Published On 8/2/2016
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة