مساع إسرائيلية أوروبية لترميم العلاقات

ذكرت صحيفة مكور ريشون الإسرائيلية أن هناك جهودا تبذلها إسرائيل والاتحاد الأوروبي لتحسين علاقاتهما بعد أزمة سياسية، في ظل تطورات متسارعة تصب في هذا الاتجاه.

وأوضح كاتب المقال في الصحيفة أريئيل كهانا أن من أهم هذه التطورات تحسن العلاقة بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فضلا عن العلاقة الجيدة التي تربطه بالرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب.

وأضاف أن ذلك يدفع الأوروبيين لإبداء آمال بتقارب سياسي مع إسرائيل، مما يجعل الجانبين يقتربان من وضع حد للأزمة السياسية التي مرا بها خلال الفترة الماضية، خاصة في السنوات الثماني الأخيرة، وتؤكد مصادر الجانبين أن عام 2017 سيشهد انعطافة إيجابية في علاقاتهما.

ونقل عن المسؤول الكبير في الاتحاد الأوروبي ومسؤول ملف الشرق الأوسط فيه نيك ووستكوت، الذي زار إسرائيل الأسبوع الماضي، أن تطورات إيجابية بعيدة عن الأضواء تشهدها علاقات الطرفين، آملا في أنه بعد انتظار طويل ستشهد بداية السنة القادمة اجتماعا أوليا للجنة الوزارية المشتركة الأوروبية الإسرائيلية لبحث تطوير العلاقات قدما إلى الأمام.

وأوضح أن حديث المسؤول الأوروبي ينمّ عن تقدم حقيقي في مرحلة تطبيع علاقات الاتحاد وإسرائيل، دون الإفصاح عن المزيد.

في حين ذكرت أوساط بوزارة الخارجية الإسرائيلية أن جزءا من الترتيبات المشتركة مع الاتحاد الأوروبي تتضمن عقد لقاءات وزارية ولجانا متخصصة كالتي تناقش مواجهة حملات معاداة السامية بعد أسبوعين، ولقاء تطوير العلاقات الاقتصادية في بروكسل الأسبوع القادم.

وكانت أزمة العلاقة بين الطرفين قد تفاقمت العام الماضي حين أصدر نتنياهو لوزارة الخارجية قرارا بعدم التعامل مع ممثلي القارة الأوروبية في النقاشات الحاصلة حول مستقبل المفاوضات مع الفلسطينيين، في أعقاب القرار الأوروبي بوسم منتجات المستوطنات الإسرائيلية التي يتم إنتاجها في الضفة الغربية.

كما اصطدم الجانبان عام 2014 حين قرر الاتحاد الأوروبي وقف أي تعاون مع الشركات التي ترتبط بمشاريع البناء الاستيطاني.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية