خبير: وقف الاتصال مع السلطة ينذر بتصعيد أمني

ليبرمان أمر بقطع الاتصالات مع المسؤولين يالسلطة بعد قرار أممي بإدانة الاستيطان (رويترز)
ليبرمان أمر بقطع الاتصالات مع المسؤولين يالسلطة بعد قرار أممي بإدانة الاستيطان (رويترز)

قال الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية آفي يسسخاروف إن القرار الذي اتخذه وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بوقف الاتصالات مع الفلسطينيين قد يؤدي إلى تعطل التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية، بما يمهد الطريق لتصعيد أمني في الضفة الغربية.

وأضاف يسسخاروف -وفق موقع ويللا- أن تعليمات ليبرمان بوقف اللقاءات السياسية والمدنية مع الفلسطينيين -في رده على قرار مجلس الأمن الدولي الأخير ضد الاستيطان- قد تكون له تبعات سلبية، من بينها إقدام السلطة الفلسطينية على وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل.

وحسب المتحدث نفسه فإن اللقاءات المدنية بين الفلسطينيين والإسرائيليين تشمل إدارة قضايا الكهرباء والمياه والصرف الصحي والبيئة والأموال، وأنه لا يبدو أن المصلحة الإسرائيلية تقتضي وقف هذه المشاريع، بل إن الواقع القائم في الضفة الغربية قد يتطلب تطويرها.

ونقل يسسخاروف عن أوساط فلسطينية أن قرار ليبرمان الأخير قد يؤدي لردود فعل فلسطينية صعبة، لأن ذلك من شأنه أن يحمل إسرائيل مسؤولية إدارة الشؤون الحياتية اليومية للفلسطينيين، وفقا للقانون الدولي.

وعبر عن اعتقاده بأنه رغم القرار الأممي الأخير ضد الاستيطان رقم 2334، لا يبدي الجمهور الفلسطيني اهتماما لما حصل في مقر المنظمة الدولية بنيويورك.

واعتبر الخبير الإسرائيلي أن الفلسطينيين لديهم قناعة بأن الاستيطان الإسرائيلي سيستمر في الضفة الغربية، خاصة مع اقتراب تولي الرئيس الأميركي القادم المقرب من إسرائيل دونالد ترمب، مما سيمنح إسرائيل الفرصة لفعل ما تريد، حسب تعبيره.

وقال يسسخاروف إن الإحباط الذي يتزايد في الجانب الفلسطيني قد يزيد من مخاوف اندلاع هبة شعبية عنيفة، لأن غالبية الفلسطينيين وفق استطلاعات الرأي الأخيرة باتوا غير مقتنعين بحل الدولتين، في وقت يشير فيه 65% منهم إلى أن هذا الحل بات غير واقعي، وفق اعتقاد الخبير الإسرائيلي.

ورأى أن غالبية الفلسطينيين يدعمون العودة للكفاح المسلح ضد إسرائيل، مع كشف جهاز الأمن الإسرائيلي العام الشاباك مؤخرا خلية مسلحة تابعة لحركة حماس خططت لسلسلة عمليات مسلحة داخل الخط الأخضر.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية