كاتب إسرائيلي: روسيا صديقة لإسرائيل

إسرائيل تمنع روسيا من نقل صواريخ متطورة إلى إيران (الصحافة الإسرائيلية-أرشيف)
إسرائيل تمنع روسيا من نقل صواريخ متطورة إلى إيران (الصحافة الإسرائيلية-أرشيف)

قال الكاتب الإسرائيلي في موقع "أن آر جي" أمنون لورد إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو صديق إسرائيل رغم تقاربه مع محور إيران وسوريا وحزب الله.

وأشار إلى أن التفجيرات الفظيعة التي تستهدف الأراضي السورية تعتبر جزءا من عملية طرد السكان السنة وإحلال الشيعة القادمين بالذات من العراق مكانهم، مما يشير إلى أن مستوى الشر والسوء في الحرب السورية ليست له نهاية، وقد وصل ذروته في أحداث مدينة حلب.

ونقل لورد معطيات غربية تحدثت عن تغيرات ديمغرافية آخذة بالتنامي في مدينة حلب وغيرها من المناطق السورية على اعتبار أن الحسم الذي تطلبه القوات المقاتلة من روسيا وإيران وحزب الله ليس عسكريا بل ديمغرافي.

وأوضح أن القناعة الإسرائيلية السائدة حاليا تشير إلى أن روسيا وحلفاءها يريدون أن تتحول سوريا المستقبلية إلى دولة شيعية من خلال استئصال أي تواجد للسوريين السنة في غرب سوريا حتى حدود لبنان، حيث تريد إيران إقامة حزام شيعي نظيف يصل إلى شواطئ البحر المتوسط، بحيث تعمل على إيجاد تواصل جغرافي بين محاورها بدءا بطهران مرورا ببغداد وصولا إلى دمشق وانتهاء ببيروت.

وختم لورد بأن إسرائيل تعتقد أن غياب الولايات المتحدة عن الملف السوري يفسح المجال أمام تل أبيب لإبداء صداقتها مع بوتين رغم اقترابه أكثر فأكثر من محور إيران، وكان آخرها لقاء عقده جنرالات روس مع ضباط من حزب الله في بغداد ودمشق، متسائلا: هل كانت هذه اللقاءات لتنسيق المواقف العسكرية مما حصل في حلب لاحقا، أم أنها مشابهة للقاءات العسكرية التي يعقدها الضباط الإسرائيليون مع نظرائهم الروس بين حين وآخر؟

المصدر : الصحافة الإسرائيلية