مناورة عسكرية إسرائيلية لمواجهة استخدام الأسلحة

مناورة عسكرية للجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان (الصحافة الإسرائيلية)
مناورة عسكرية للجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان (الصحافة الإسرائيلية)
قال المراسل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت" إيتي بلومنتال إن الجيش الإسرائيلي أجرى في الأيام الأخيرة مناورة عسكرية جديدة لمواجهة سيناريو يتمثل في حيازة منظمات مسلحة في هضبة الجولان السورية سلاحًا غير تقليدي.

وأضاف أن هذا هو التدريب الأول الذي تنظمه وحدة يهلوم للمهام الخاصة التابعة لسلاح الهندسة في الجيش الإسرائيلي، وقد جاءت هذه المناورة التي حصلت في غور الأردن لمدة خمسة أيام في إطار استخلاص الدروس والعبر من حرب غزة الأخيرة الجرف الصامد 2014.

وشارك في المناورة قوات خاصة للتعامل مع المتفجرات، سبق لها أن عملت في قطاع غزة والجبهة الشمالية، كما عملت في الضفة الغربية لتفجير المخارط والعبوات الناسفة.

وسبق لعناصر يهلوم أن شاركوا خلال العام 2016 في أكثر من ألف عملية ميدانية بالتنسيق مع أجهزة أمنية إسرائيلية أخرى، فقد اكتشفت أنفاقا في غزة ودمّرتها، وأحبطت عبوات ناسفة، وفجرت مخازن أسلحة.

عبوات ناسفة
وقال قائد الوحدة الجنرال يارون بيتون إن أفراد الوحدة يعملون على مدار اليوم والليلة على الحدود الإسرائيلية الخارجية، وفي الداخل عبر التعامل مع العبوات الناسفة والتهديدات غير التقليدية الآخذة في التطور لدى أعداء إسرائيل.

في حين ذكر الخبير العسكري الإسرائيلي في موقع ويللا الإخباري أمير بوخبوط أن قيادة هيئة الأركان العليا للجيش الإسرائيلي من خلال استخلاصها لدروس حرب غزة الأخيرة أوصت بتوسيع دائرة وحدة يهلوم بمئات الجنود الإضافيين، وشهد الأسبوع الماضي التدريب الأول لهذه الوحدة الموسعة حيث تدرب الجنود كتفا إلى كتف مع الروبوتات.

وقد انتشر المقاتلون الإسرائيليون على ساحة التدريب التي بلغت مساحتها سبعين كيلومترا، وتدربوا في مناطق مفتوحة ومبنية، والإغارة على مواقع تحت الأرض، بما في ذلك أنفاق ومواقع تحتوي مواد كيميائية، كما تدربوا على اقتحام مخابئ وأنفاق ومواقع عسكرية، وكيفية التغلب على العبوات الناسفة والألغام والمباني المفخخة ومنصات إطلاق الصواريخ.

وأوضح مصدر عسكري إسرائيلي كبير أن هذا التدريب جاء في ظل سعي المنظمات المسلحة المعادية لإسرائيل لامتلاك أسلحة كيميائية وبيولوجية، وربما إنتاج أسلحة من هذا النوع بقدرات ذاتية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية