صحيفة إسرائيلية: أوروبا لم تعد آمنة لليهود

السلطات في ألمانيا وغيرها من الدول الأوروبية تؤكد التزامها بحماية اليهود وتمكينهم من ممارسة شعائرهم (الأوروبية)
السلطات في ألمانيا وغيرها من الدول الأوروبية تؤكد التزامها بحماية اليهود وتمكينهم من ممارسة شعائرهم (الأوروبية)

قال الكاتب في صحيفة إسرائيل اليوم إيزي ليبلار إن أوروبا لم تعد قارة آمنة لليهود بسبب التدهور المتزايد للأوضاع الأمنية هناك، في أعقاب الهجرات الجماعية الأخيرة القادمة من سوريا وشمال أفريقيا.

وأضاف أن كثيرا من المهاجرين ليسوا لاجئين، وإنما يصلون إلى أوروبا لأسباب اقتصادية، وفي أعماقهم يحملون تأييدا "لمنظمات الجهاد العالمي"، مما يؤثر بالضرورة في أوضاع يهود أوروبا، وفق تصوره.

واعتبر أن حل أزمات الشرق الأوسط يتمثل بالتدخل الميداني لجلب الاستقرار إلى هذه المناطق، وليس عبر فتح أبواب الهجرة الشرقية إلى الغرب، لأن ذلك من شأنه زعزعة المجتمعات الديمقراطية.

وأشار إلى أن اليهود المنتشرين في القارة الأوروبية باتوا "يشكلون الهدف المباشر للجهاديين في ظل زيادة أعداد المعادين للسامية بالتوافد إلى أوروبا، ممن ينظرون إلى اليهود على أنهم أبناء القردة والخنازير".

وأوضح الكاتب أن توافد المهاجرين المسلمين إلى أوروبا أدى إلى ارتفاع شعبية اليمين الأوروبي المتطرف في كل أنحاء القارة، مثل الجبهة القومية في فرنسا وحزب الاستقلال في بريطانيا وحزب الحرية في هولندا و"يوفيك" بالمجر والفجر الذهبي في اليونان.

وأشار إلى أن هذه الأحزاب تعادي السامية ولديها ميول نازية واضحة، وتوقع أن تتعزز قوة هذه الأحزاب بعد تسلم دونالد ترامب مهامه رئيسا للولايات المتحدة.

وقال إن دول الاتحاد الأوروبي ستكون مشغولة بالتعامل مع التهديد الإسلامي، لكن اليهود يجب أن يقلقوا لأنهم قد يتحولون إلى بوابات للجحيم القائم في أوروبا.

وختم بالقول "هناك 1.4 مليون يهودي في القارة الأوروبية، والوضع لديهم مرشح لمزيد من التدهور، وربما يلجؤون إلى إخفاء هويتهم اليهودية، وقد يطلبون من أبنائهم مغادرة القارة الأوروبية في المستقبل" إلى إسرائيل.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية