هآرتس: اعتقال خلية لحماس في نابلس

نشاط مكثف لجيش الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربية ضد فصائل المقاومة من حركتي حماس والجهاد (الجزيرة-أرشيف)
نشاط مكثف لجيش الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربية ضد فصائل المقاومة من حركتي حماس والجهاد (الجزيرة-أرشيف)

قال المراسل العسكري لصحيفة هآرتس الإسرائيلية غيلي كوهين إن جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك) والجيش الإسرائيلي ألقيا القبض مؤخرا على خلية مسلحة تابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية كانت تخطط لتنفيذ عمليات عسكرية كبيرة ضد أهداف إسرائيلية بمدينتي القدس وحيفا.

وأوضح أن الخلية تتكون من عشرين عنصرا من مختلف مناطق الضفة الغربية، وتم اكتشافها في الأسابيع الأخيرة عقب جهود أمنية وعسكرية مكثفة قامت بها الجهات الاستخبارية الإسرائيلية.

وكشفت التحقيقات الأمنية الإسرائيلية مع أفراد الخلية عن أنهم خططوا لتنفيذ "عمليات انتحارية" كبيرة في مراكز المدن الإسرائيلية، وتنفيذ هجمات مسلحة بإطلاق النار في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

ونقل كوهين عن المحققين الإسرائيليين أن أفراد الخلية المسلحة اعترفوا بأنهم أنشؤوا بين مايو/أيار وأغسطس/آب 2016 معملا سريا في نابلس أنتجوا فيه سبعة كيلوغرامات من المواد المتفجرة من نوع (TATP)، وذلك بغرض تصنيع عبوات ناسفة، كما حصلوا على بنادق من طراز أم16 لإطلاق النار على المستوطنين الإسرائيليين.

تحقيقات ومعطيات
من جهته، أشار المراسل العسكري لموقع "أن آر جي" يوحاي عوفر إلى أن عناصر الخلية قاموا بتجنيد بعض الانتحاريين لتنفيذ العمليات التفجيرية، وكانوا سيحملون أحزمة ناسفة على أجسادهم جاهزة للتشغيل ويفجرونها في أماكن مكتظة بالإسرائيليين، حيث تنوعت مهام عناصر الخلية بين إخفاء المواد المتفجرة واقتناء الأسلحة وإيصال الأموال وإبعاد المطلوبين عن أعين المخابرات الإسرائيلية.

ونقل عن ضابط إسرائيلي كبير تأكيده أن التحقيقات الأمنية مع عناصر الخلية يظهر أنها الخلية الأكثر تنظيما لحماس في الضفة الغربية، بحيث لو بقيت بعيدة عن الاعتقال لربما نجحت في تنفيذ عمليات كبيرة وقاسية ضد الإسرائيليين، وعلى رأسها العمليات الانتحارية، مما يسلط الضوء على حجم الجهد الذي تبذله حركة حماس لإقامة بنى تحتية منظمة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية