عـاجـل: مراسل الجزيرة نقلا عن شهود عيان: سقوط طائرة استطلاع مسيرة في الضاحية الجنوبية لبيروت

سفير ترمب بإسرائيل.. رسالة قوية لدعم الاستيطان

فريدمان يترأس رابطة الصداقة الأميركية مع مستوطنة بيت إيل (الأوروبية)
فريدمان يترأس رابطة الصداقة الأميركية مع مستوطنة بيت إيل (الأوروبية)

اعتبرت صحيفة هآرتس أن التعيينات التي يعلن عنها الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب تبدو مخيبة لآمال الفلسطينيين، وكان آخرها تسمية ديفيد فريدمان سفيرا أميركيا جديدا لدى إسرائيل.

ويكتسي تعيين فريدمان أهمية كبيرة لإسرائيل لأنه داعم قوي للمستوطنات ومؤيد لنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، مما يعتبر إشارة تحذير للفلسطينيين وباقي الدول العربية.

وسيظهر تعيين فريدمان سفيرا أميركيا لدى إسرائيل أن إدارة ترمب تقف إلى جانب حكومة بنيامين نتنياهو، وفق ما أشار باراك رابيد المراسل السياسي لـ هآرتس.

أما مراسلة الصحيفة دوفرا نوسباوم فذكرت أن منظمة جي ستريت الأميركية أعلنت معارضتها لتعيين فريدمان، لأن ذلك من وجهة نظرها يعرض مصداقية الولايات المتحدة للخطر بالشرق الأوسط وحول العالم.

ورأت نوسباوم أن تعيين فريدمان سفيرا أميركيا لدى إسرائيل قد يثير خلافات داخل المنظمات اليهودية في واشنطن، بين مؤيد ومعارض.

وفي بيان الجمعة، أوضحت جي ستريت -وهي منظمة يسارية أميركية موالية لإسرائيل- أنها تعارض تعيين فريدمان لأن ذلك يتناقض مع أسس وقيم العلاقة التي تربط الولايات المتحدة بإسرائيل منذ عقود طويلة.

عديم التجربة
وعللت جي ستريت رفضها تعيين فريدمان بالقول إنه عديم التجربة في العمل الدبلوماسي، ويعتبر صديقا مقربا للحركة الاستيطانية، وسبق له أن هاجم يهودا ليبراليين ممن يدعمون حل الدولتين.

في حين قالت مؤسسة "الصندوق الجديد لإسرائيل" إن تعيين فريدمان لا يمثل القيم الديمقراطية ولا العدالة "وهو ما نحتاجه هذه الأيام".

وكان ترمب قد أعلن عن تعيين فريدمان الخميس، متوقعا منه أن يعمل على تقوية علاقات إسرائيل بالولايات المتحدة، ونقل سفارة واشنطن إلى القدس المحتلة.

ويعتبر فريدمان يمينيا متحمسا لـ الاستيطان، ونقل سابقا عن ترمب قوله إنه سيدعم خطوات إسرائيلية باتجاه ضم بعض المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية إلى إسرائيل.

كما أنه يترأس رابطة الصداقة الأميركية مع مستوطنة بيت إيل التي حولت إليها ملايين الدولارات في السنوات الأخيرة.

تجدر الإشارة إلى أن فريدمان يرتبط بعلاقات شخصية مع ترمب منذ 15 عاما، وعمل محاميا له في السابق.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية