عـاجـل: الحكومة اليمنية: نثمن جهود السعودية وندعوها إلى مواصلتها لدعم خططنا من أجل إنهاء التمرد

إسرائيل لا تعتبر ورثة عباس شركاء مناسبين

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (الأوروبية-أرشيف)
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (الأوروبية-أرشيف)

قال جاكي خوري مراسل الشؤون الفلسطينية في صحيفة هآرتس إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اتخذ خطوة جديدة في معركته الداخلية مع خصمه محمد دحلان، بـ رفع الحصانة البرلمانية عن خمسة نواب من مؤيدي الأخير في المجلس التشريعي.

وأضاف أن خطوة عباس هذه ستمهد الطريق أمامه لمحاكمة أولئك النواب والتحقيق معهم في الاتهامات الموجهة إليهم بالاتجار بالسلاح، وتحويل مبالغ مالية. بينما أشار البروفيسور آرييه إلداد في صحيفة معاريف إلى أن الانتخابات الأخيرة التي شهدتها فتح أفرزت مرشحين اثنين من قادة الحركة هما مروان البرغوثي وجبريل الرجوب.

فالأول أسير في السجون الإسرائيلية، ومحكوم بخمسة مؤبدات على خلفية مشاركته بقتل يهود، مما يتطلب تذكير اليساريين الإسرائيليين الذين يرون في البرغوثي مقاتلا من أجل الحرية وأسيرا سياسيا، رغم أنه يعلن دعمه لقتل الجنود والمستوطنين، وأدانته المحكمة الإسرائيلية بتمويل ودعم العمليات الانتحارية (الاستشهادية) داخل الخط الأخضر.

وذكر إلداد، وهو كاتب يميني إسرائيلي، أن الرجوب المرشح الثاني لقيادة فتح أسير سابق بالسجون الإسرائيلية، وأطلق سراحه في صفقة التبادل عام 1985، وكان مساعدا لخليل الوزير (أبو جهاد) الذي اغتالته إسرائيل في تونس عام 1988، عقب إرسال أحد عناصره لاغتيال رئيس الحكومة الإسرائيلية الراحل أرييل شارون، مشيرا إلى أن انتخاب هذين الاثنين يشير إلى طبيعة الجمهور الذي انتخبهما.

وأوضح أن العرب والفلسطينيين يقولون إن العمليات التي ينفذونها ضد الإسرائيليين هي حرب مشروعة من أجل الحرية، ويصدرون وعودا بأنهم سيستمرون في حربهم هذه حتى الانتصار، في حين أن هناك من اليساريين الإسرائيليين من يصدقونه.

وختم بالقول إن الغريب أن هناك الكثير من الأطراف اليسارية والأوساط الأمنية الإسرائيلية ترى في عباس (أبو مازن) زعيما معتدلا ترك طريق العمليات المسلحة واختار العمل السياسي، ويرفضون الاستماع إلى التقدير الحقيقي القائل إن عباس مستمر في طريق ياسر عرفات.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية