تعيين تيلرسون وزيرا للخارجية قد يكون خيانة لأميركا

وزير الخارجية الأميركي القادم ريكس تيلرسون (الأوروبية)
وزير الخارجية الأميركي القادم ريكس تيلرسون (الأوروبية)
تناولت واشنطن بوست شأن وزير الخارجية القادم ريكس تيلرسون ضمن إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترمب، وتحدثت عن مدى كفاءته. وأشارت لعلاقته بـ روسيا والرئيس فلاديمير بوتين.

فقد وصفت الصحيفة تيلرسون بأنه إداري ناجح، ولكنها تساءلت عن مدى علاقته بـ روسيا، وقالت إن طبيعة العلاقة بين موسكو وترمب نفسه -الذي بادر إلى تعيين تيلرسون بهذه المنصب- تعتبر بحد ذاتها الأكثر غموضا وإثارة للقلق في الإدارة الأميركية القادمة.

وأشارت إلى مدى دفاع المرشح ترمب عن نظام الرئيس بوتين ضد كل الانتقادات، وتساءلت ما إذا كان الدافع هو مجرد محاولة للتعاون بين البلدين، أم أن هناك مصالح شخصية أو مالية لم يتم الكشف عنها؟

وقالت إن هذه التساؤلات تلقي بظلالها على اختيار (تيلرسون) الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل وزيرا للخارجية. وأضافت أنه يعد إداريا تنفيذيا ناجحا وقاد أكبر الشركات في العالم، وأنه تعرف على الكثير من القضايا والقادة حول العالم من خلال عمله.

العلاقة ببوتين
واستدركت بالقول: لكن أحد القادة الدوليين الذين تعرف عليهم تيلرسون يتمثل في بوتين الذي عقد معه على مدار عقدين من الزمان ما يكفي من الصفقات لقيام موسكو بمنحه وسام الصداقة.

وأضافت أنه يمكن اعتبار تعيين تيلرسون اختيارا موفقا ومنطقيا من أجل بناء علاقات بناءة مع روسيا، ولكنه في الوقت نفسه قد يعتبر أحد أشكال الخيانة المحتملة من جانب ترمب لمصالح الولايات المتحدة الحيوية في أوروبا والشرق الأوسط وأماكن أخرى.

المصدر : واشنطن بوست

حول هذه القصة

أعلن عمدة مدينة نيويورك السابق رودي جولياني أنه سحب ترشحه من احتمالات تنصيبه وزيرا للخارجية بإدارة الرئيس المنتخب ترمب، وهو ما جعل رئيس إدارة شركة إكسون موبيل المرشح الأوفر حظا.

اختارت مجلة تايم الأميركية الرئيس المنتخب دونالد ترمب "الذي ملأ الدنيا وشغل الناس" شخصية هذا العام، من بين 11 شخصية ترشحت في القائمة النهائية، وحلت هيلاري كلينتون ثانية بعده.

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة