عـاجـل: وزير الخارجية اليمني: إجراءات المجلس الانتقالي تهدد بإفشال اتفاق الرياض وتدل على نية مبيتة لتقويضه

معاريف: تمييز عنصري إسرائيلي ضد العرب والإثيوبيين

مظاهرات سابقة ليهود من أصول إثيوبية في تل أبيب (رويترز)
مظاهرات سابقة ليهود من أصول إثيوبية في تل أبيب (رويترز)

قال الكاتب الإسرائيلي بصحيفة معاريف ران أدليست إن العرب المقيمين بإسرائيل يتعرضون لسياسة تمييز واضحة، خاصة من قبل الشرطة والقضاء الإسرائيليين، رغم أنهم يشكلون نسبة 20% من سكان الدولة، ويتزامن ذلك أيضا مع تمييز آخر ضد اليهود القادمين من إثيوبيا.

وأضاف أن الوسط العربي في إسرائيل شهد منذ عام 2000 ما يزيد على سبعين حالة قتل، ومئات من أحداث العنف، بيد أن الجهات الرسمية تتعامل مع هذه الحوادث وفق سياسة عنصرية تمييزية.

وأشار إلى أن هذا التمييز يتم من خلال إجراءات بيروقراطية تناسب سياسة اليمين المتطرف الحاكمة في إسرائيل، في ظل وجود قناعة سائدة بأن هناك يدا متساهلة من قبل الشرطة في الضغط على الزناد تجاه العرب، مقابل اليد الثقيلة من قبل القضاء تجاههم، خاصة عند نظر المحاكم الإسرائيلية ملفات مقتل المواطنين العرب على أيدي الجنود الإسرائيليين.

وأكد أدليست أن الجهات القضائية الإسرائيلية لا تتجاوب مع الكتب التي يوجهها المحامون في القضايا الخاصة بالمواطنين العرب، كما أن هناك بعض القضايا يتم وقف التحقيق فيها، مما يشير إلى رائحة عنصرية في التعامل مع مثل هذه الملفات القانونية والقضائية.

وأوضح أن العنصرية التي يتسم بها النظام السياسي في إسرائيل ترى أيضا أن اليهود القادمين من إثيوبيا متهمون قبل أن تثبت براءتهم، مشيرا إلى أن 40% ممن يوجد في السجون الإسرائيلية التي تضم الأحداث الصغار هم من اليهود الإثيوبيين، رغم أن نسبتهم لا تزيد على 1% من السكان.

وذهب أدليست إلى أن المظاهر العنصرية الإسرائيلية تبدأ في الجهاز القضائي والمؤسسة الشرطية، وصولا إلى وسائل الإعلام، لافتا إلى أن الاحتجاجات التي نظمها يهود إثيوبيا أجبرت وزارة القضاء في إسرائيل على تعيين دائرة جديدة مهمتها معالجة المشاكل الناجمة عن السياسة العنصرية تجاههم.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية