حركة المقاطعة العالمية تقلق إسرائيل

إسرائيل تحاول تشويه مساعي حركة المقاطعة العالمية (الجزيرة-أرشيف)
إسرائيل تحاول تشويه مساعي حركة المقاطعة العالمية (الجزيرة-أرشيف)

 

قالت مراسلة صحيفة "معاريف" دانة سومبيرغ إن غضبا يسود إسرائيل عقب قرار فرنسا أول أمس الخميس وسم منتجات المستوطنات الإسرائيلية، مما يمنح دعما جديدا لحركة المقاطعة العالمية (بي دي أس)، ومن وصفتهم بالعناصر الراديكالية.

وقالت إن وزارة الخارجية الإسرائيلية استنكرت الخطوة الفرنسية، ولا سيما أن فرنسا لديها قانون بتحريم المقاطعة، في حين أن قرارها الأخير هذا سيشكل إسنادا للجهات المعادية لإسرائيل.

وقال مصدر دبلوماسي إسرائيلي إن هذا الاستنكار والتنديد بالقرار الفرنسي هو الخطوة الأولى لإسرائيل ضد القرار الذي اعتبر شرقي القدس والضفة الغربية وهضبة الجولان أراضي محتلة، وليست جزءا من دولة إسرائيل.
 
أما ماتان كاتسمان الكاتب في موقع "أن آر جي" فقال إن المعركة التي تخوضها إسرائيل ضد حركة المقاطعة العالمية في المؤسسات الأكاديمية الأميركية لم تنته بعد.

وأضاف عقب جولة قام بها إلى 11 جامعة وكلية أميركية أن رحلته جاءت لمواجهة سلسلة القرارات الداعمة لحركة المقاطعة العالمية ضد إسرائيل والتي اتخذها عدد غير قليل من مجالس الطلاب في الجامعات الأميركية، وزيادة حادة في عدد الحوادث المعادية للسامية، ووجود رأي عام أميركي لديه أفكار سلبية عن إسرائيل.

وأكد الكاتب الإسرائيلي وجود أعداد غفيرة من الطلاب الجامعيين الأميركيين الذين لا يؤمنون بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، بل إن هذا الجمهور الأميركي باتت لديه قابلية لاتهام إسرائيل بأنها سبب كل مشكلة تحصل. 

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

أفادت صحيفة إسرائيل اليوم بأن مؤتمرا انعقد في مقر الكونغرس الأميركي قبل يومين للمرة الأولى، بغرض توجيه الدعم للاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، ومناهضة حركة المقاطعة العالمية (بي دي أس).

ذكرت صحيفة “مكور ريشون” أن الحكومة الإسرائيلية تعتزم تعويض التجار الإسرائيليين الذين تضرروا من حركة المقاطعة. وقالت إنهم سيحصلون على منح لمحاربة حركة المقاطعة العالمية لإسرائيل (بي دي أس).

المزيد من استيطان
الأكثر قراءة