تايمز: أنقذوا الأطفال العالقين في رعب الحروب

أطفال حلب بعد تلقيهم إسعافات أولية عقب غارة ببلدة دوما أغسطس/آب الماضي (الأوروبية)
أطفال حلب بعد تلقيهم إسعافات أولية عقب غارة ببلدة دوما أغسطس/آب الماضي (الأوروبية)

دعت صحيفة تايمز البريطانية قراءها إلى التبرع لحملة تديرها هي ومنظمة إنقاذ الطفولة البريطانية باسم "نداء الأطفال في الحروب" لمساعدة الأطفال في الموصل وحلب واليمن وجميع المناطق التي عصفت بها الحروب.

وقالت الصحيفة إن الحاجة لتبرع القراء للأطفال في الحروب لم تكن أكثر إلحاحا من اليوم لإنقاذ أطفال حلب الذين يتعرضون لقصف متواصل وشامل بلا تمييز، وأن وجودهم أصبح معركة حياة وموت يومية.

ونقلت عن المدير التنفيذي لمنظمة إنقاذ الطفولة كيفن واتكينس قوله إن تبرعات حملة "نداء الأطفال في الحروب" ستساعد في تسيير المدارس تحت الأرض بشرق حلب وعيادات التغذية للأطفال الذين يعانون سوء التغذية الحاد وتوزيع مساعدات طارئة للأسر التي هربت من منازلها دون أن يحمل أفرادها أي شيء معهم سوى ملابسهم التي فوق ظهورهم.

وتقول الصحيفة إن التبرعات التي يساهم بها القراء في الحملة ستنقذ حياة أطفال وتمنحهم فرصة لعيش مستقبل لائق رغم الوحشية والمذابح.

وستستخدم الأموال التي تُجمع في الحملة ليس في حلب وحدها، وقالت الصحيفة إن خمسة جنيهات إسترلينية يمكنها توفير بطانية لطفل نازح من الموصل، و120 جنيها يمكنها شراء إمدادات طارئة لست أسر هناك وفي أماكن أخرى من العراق، كما أن 85 جنيها يمكنها شراء طعام لمدة شهر لأسرة من سبعة أفراد في اليمن، و242 جنيها لتغطية مرتب عامل صحي لشهر.

وأشارت إلى أن حافزا إضافيا أعلنته شركة "جي أس كي" البريطانية للصيدلة وهو التبرع بمئة ألف جنيه عندما يبلغ حجم تبرعات الحملة مئة ألف جنيه.  

المصدر : تايمز

حول هذه القصة

توقعت منظمة أطفال الحروب ارتفاع عدد الأطفال اللاجئين بالعالم إلى 63 مليونا عام 2025. وبحسب المنظمة فإن عدد الأطفال المرشحين للانضمام لقائمة اللاجئين يقارب 35 مليونا خلال السنوات العشر المقبلة.

أنشأت مجموعة من المتطوعين في حي الوعر المحاصر بمدينة حمص مركزا لتعليم الأطفال الذين حرمتهم الحرب من حقهم في التعليم، معتمدين طريقة تعليمية تمزج بين الدراسة والترفيه واللعب.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة