الأطفال اللاجئون بفرنسا يُجبرون على العمل بلا أجر

فتيان لاجئون بأحد مراكز الإيواء بفرنسا مطلع الشهر الجاري بعد إبعادهم من مخيم كالي قبل حوالي شهر (الأوروبية)
فتيان لاجئون بأحد مراكز الإيواء بفرنسا مطلع الشهر الجاري بعد إبعادهم من مخيم كالي قبل حوالي شهر (الأوروبية)

أوردت صحيفة غارديان أن الأطفال الذين نُقلوا من مخيم كالي الفرنسي للاجئين إلى مراكز إيواء حكومية يُفترض أنها آمنة زعموا أنهم اُجبروا على العمل بلا مقابل.

وكشفت المقابلات القانونية مع الأطفال الذين لا يرافقهم أحد والذين اُجبروا على مغادرة مخيم كالي أن هؤلاء الأطفال أُجبروا على العمل في المزارع لجني التفاح للمتاجر الفرنسية الكبيرة، ولم يدفع أي أجر لهم.

وقال الأطفال إنهم يخشون إن رفضوا العمل أن يضر رفضهم بفرص الموافقة على طلباتهم للجوء إلى بريطانيا.

كما كشف بعض ممن أجرت معهم جمعية سيف باسيج يو كي الخيرية أنهم لم يعطوا ملابس نظيفة منذ وصولهم إلى مراكز الإيواء قبل أربعة أسابيع.

وفي إشارة إلى سوء حال مراكز الإيواء التي يبلغ عددها 60، قال 39% من الأطفال الذين تمت مقابلتهم إنهم يشعرون أن حياتهم في مخيم كالي أفضل من حياتهم في هذه المراكز، علما بأن المخيم كان يُوصف بأنه سكن فقير لا يصلح لحياة البشر.

ووصف أحد الأطفال حياتهم بالمراكز بأنها كريهة، قائلا إنهم يقضون اليوم كله يقطفون التفاح ليباع بالمتاجر الكبيرة ولا يعطونهم لطعامهم إلا الفاسد منه، "لا نريد إلا أن نكون مع أسرنا في بريطانيا".

وتقول الجمعيات الخيرية البريطانية إن عدد الأطفال المسجلين بكالي الذين لا يرافقهم أحد يبلغ 2000 طفل، نقل 350 منهم إلى بريطانيا حتى اليوم، وإنها -أي هذه الجمعيات- تعمل على استيعابهم جميعا، بينما أعلنت وزارة الداخلية البريطانية أنها ستستوعب 50% منهم قبل أعياد الميلاد. 

المصدر : إندبندنت

حول هذه القصة

قال مسؤولون إن عدد المهاجرين الذين ينامون بشوارع باريس ارتفع بمقدار الثلث عندما جرى إخلاء مخيم “الغابة” بكاليه، وعلى امتداد الشوارع شمالي شرق باريس أقام المهاجرون مئات الخيام وافترشوا الأرض.

قالت الحكومة البريطانية أمس الأحد إن بريطانيا ستعتذر عن إرسال آلاف الأطفال الفقراء -الذين أرسلت غالبيتهم دون معرفة والديهم- إلى مستعمراتها السابقة خلال القرن العشرين.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة