أوين يدعو لتدخل تركي بري لإنقاذ حلب

A man carries an injured child after airstrikes on the rebel held al-Qaterji neighbourhood of Aleppo, Syria September 21, 2016. REUTERS/Abdalrhman Ismail
رجل يحمل طفلا مصابا عقب غارة على حي القاطرجي بحلب في 21 الشهر الماضي (رويترز)

قال وزير الخارجية البريطاني الأسبق ديفد أوين إن السلام في سوريا ممكن تماما، وذلك بأن تلعب القوات التركية دورا بريا كبيرا بدعم من حلف شمال الأطلسي (ناتو) وروسيا بعد ضمان حفظ نفوذ الأخيرة بسوريا.

وأوضح أوين في مقال له بصحيفة غارديان أن الحجة التي تقول إن الدبلوماسية فشلت في سوريا، وإن أفضل السبل لوضع نهاية للمعاناة في حلب أن يتم نصر سريع للرئيس بشار الأسد، هي حجة متشائمة للغاية، مضيفا أن الدبلوماسية لم تتعرض أبدا للحاجة لمناطق فاصلة أو مناطق نفوذ تشارك فيها الدول المجاورة.

وأشار إلى أن تركيا وحدها هي التي لديها وضع سياسي وعسكري موات للتدخل البري من أجل حلب، وسبق أن جربت ذلك بهجومها على تنظيم الدولة.

وقال إن تركيا تستطيع حاليا أن تخلق عامل توازن مهما في سوريا بتنفيذ خطوة إنسانية عاجلة بقواتها البرية والجوية لرفع الحصار عن حلب.

شرعية تركية
وأورد أنه وبموجب ميثاق الأمم المتحدة، وحتى إذا توقف مجلس الأمن برفض روسي (فيتو) فإن لتركيا وضعا إقليميا ومستوى من الشرعية يتيحان لها التدخل بعد أن استوعبت عددا كبيرا من اللاجئين السوريين.

وقال إن من ضمن أهداف التدخل التركي المطلوب إنشاء منطقة حظر طيران مع ممرات برية محمية لنقل المعونات الإنسانية ومرور الناس في الاتجاهين من وإلى حلب، على أن يرافق ذلك مطلب لانسحاب قوات الأسد إلى خط بين حماة وحلب.

وأضاف أن لدى الناتو القدرة على تقديم الدعم الضروري لتدخل تركي في سوريا، مشيرا إلى الوجود الأميركي والبريطاني في سوريا بما فيه الوجود البري والاستخباري. وقال إن استخدام قوات غربية برية مع القوات التركية له مخاطره، ومن ذلك أنه يتيح الفرصة لاعتبار الأمر بأنه مواجهة بين أميركا وروسيا.

حماية من الناتو
وأكد ضرورة أن تحمي قوات الناتو تركيا جوا خلال تنفيذ هذه "العملية الإنسانية"، مشيرا إلى أن النشاط الجوي ضد تنظيم الدولة في سوريا والعراق سيستمر من قبل روسيا وحلف الناتو وقوات الأسد.

وتحدث أوين أيضا عن أن المناخ ملائم لتركيا للتدخل بعد الأخبار الجديدة عن احتمال تسليم واشنطن فتح الله غولن، الأمر الذي يزيل التوتر بين البلدين بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة.

وتوقع أن ترفض روسيا ذلك في مجلس الأمن، قائلا إن ذلك يمكن تفاديه بوضع هذه المبادرة في إطار يضمن لروسيا الحفاظ على مناطق نفوذها.

المصدر : غارديان

حول هذه القصة

Rebel fighters and civilians carry opposition flags and chant slogans as they take part in a protest to express solidarity with the Free Syrian Army and the people of Aleppo, in the Syrian town of Azaz, September 27, 2016. REUTERS/Khalil Ashawi

من المتوقع أن تنطلق اليوم الجمعة عدة فعاليات تضامنية نصرة لمدينة حلب السورية، واحتجاجا على القصف الروسي السوري المكثف عليها منذ 12 يوما؛ مما أسفر عن مئات الضحايا من المدنيين.

Published On 30/9/2016
People dig in the rubble in an ongoing search for survivors at a site hit previously by an airstrike in the rebel-held Tariq al-Bab neighborhood of Aleppo, Syria, September 26, 2016. REUTERS/Abdalrhman Ismail/File Photo

قالت الإدارة العامة للخدمات بمدينة حلب شمالي سوريا إن قوات النظام تشن قصفا مكثفا على محطة مياه سليمان الحلبي، وهي محطة المياه الوحيدة والرئيسية في المدينة.

Published On 30/9/2016
Medics inspect the damage outside a field hospital after an airstrike in the rebel-held al-Maadi neighbourhood of Aleppo, Syria, September 28, 2016. REUTERS/Abdalrhman Ismail

قال منسق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة ستيفن أوبراين إنه يتمنى أن تجد القوى الكبرى إرادة مشتركة لاستئناف وقف الأعمال القتالية في حلب، وشدد على الحاجة لهدنة إنسانية.

Published On 30/9/2016
المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة