ناشونال إنترست: لدى كوريا الشمالية ترسانة نووية

صاروخ بالستي أثناء عرض عسكري بالعاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ بالذكرى السنوية السبعين لتأسيس الحزب الحاكم (أسوشيتد برس)
صاروخ بالستي أثناء عرض عسكري بالعاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ بالذكرى السنوية السبعين لتأسيس الحزب الحاكم (أسوشيتد برس)

أثارت تجربة كوريا الشمالية للقنبلة الهيدروجينية مخاوف جارتها الجنوبية، ويرى مراقبون ومحللون أن استمرار الأزمة بين الكوريتين يدل على أن الحرب لا تزال مستمرة بينهما، وحذر بعضهم من امتلاك بيونغ يانغ أسلحة خطيرة ودعا سيول إلى أن تأخذها بالحسبان وتخشاها.

في هذا الإطار نشرت مجلة ذي ناشونال إنترست الأميركية مقالا للكاتب ديف ماجومدار قال فيه إن على كوريا الجنوبية الخشية إزاء امتلاك كوريا الشمالية ترسانة من الأسلحة الخطيرة، وأشار إلى أن أول هذه الأسلحة يتمثل في القنابل النووية والهيدروجينية.

وقال الكاتب إنه رغم انتهاء الحرب الكورية عبر هدنة جرت في 1953، لا تزال الكوريتان في حالة من الحرب على المستوى التقني، ويمكن للجنوبية التي تتمتع باقتصاد قوي مواجهة الشمالية في حال الحرب التقليدية.

وأوضح أن الأسلحة التقليدية التي لدى كوريا الشمالية تعود في معظمها إلى الحقبة السوفياتية السابقة منذ خمسينيات وستينيات القرن الماضي، ولكن بيونغ يانغ ترى في ترسانتها النووية ضمانا لاستمرار نظامها الحاكم، خاصة بعدما جرى للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي بعد تخليه عن برنامجه النووي.

صواريخ بالستية
وأضاف أن لدى كوريا الشمالية مدافع قادرة على استهداف سيول بما يزيد على نصف مليون قذيفة في أقل من ساعة. وأن لدى الشمالية مخزونا كبيرا من الأسلحة الكيميائية التي تنتجها محليا، وأنها قادرة على تحمليها في رؤوس صواريخ بالستية.

وأشار إلى أن لدى كوريا الشمالية قوات عمليات خاصة مؤلفة من مئتي ألف عسكري، وأنها تستثمر فيها بشكل كبير، وأن هذه القوات جاهزة لتنفيد عمليات ضد كوريا الجنوبية وضد المصالح الأميركية فيها، وأنه يمكن للكوماندوس التسلل إلى كوريا الجنوبية عبر أنفاق تحت الأرض أو باستخدام غواصات صغيرة أو طائرات من طراز أنتونوف الروسية.

وأضاف أن لدى كوريا الشمالية القدرة على شن هجمات إلكترونية، وأنها تمتلك صواريخ بالستية بعيدة المدى طورتها بمساعدة من الصين وروسيا، وأنها تمتلك أكثر من 600 صاروخ سكود قصير المدى، وأعدادا أخرى من أنواع مختلفة من الصواريخ.

واختتم بالقول: لدى كوريا الشمالية أسلحة يمكنها حمل رؤوس كيميائية ونووية لضرب أهداف في شبة الجزيرة أو أكثر بُعدا.

المصدر : الجزيرة + الصحافة الأميركية

حول هذه القصة

حرصت أميركا على طمأنة جيران كوريا الشمالية بتأكيد التزامها بأمنهم، على خلفية التجربة النووية الجديدة التي أعلنتها بيونغ يانغ أمس الأربعاء. وتعتزم المجموعة الدولية فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية.

7/1/2016

أعلنت كوريا الشمالية أنها أجرت تجربة وصفتها بالناجحة لقنبلة هيدروجينية، بينما رجحت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان أن يكون الزلزال الذي رصدته وكالات المسح الجيولوجي اليوم ناجما عن تجربة نووية.

6/1/2016

ندد مجلس الأمن الدولي بالتجربة النووية الجديدة لكوريا الشمالية التي أعلنت عنها الأربعاء، وتوعدها بفرض عقوبات جديدة، وأثار إعلان تنفيذ التجربة غضب كوريا الجنوبية واليابان والصين والدول الغربية والمنظمات دولية.

6/1/2016
المزيد من أسلحة ومعدات حربية
الأكثر قراءة