وضع مصر أسوأ من عهد مبارك

Riot police clash with protesters in Cairo January 26, 2011. Five years ago thousands of protesters took to the streets demanding the end of the 30-year reign of President Mubarak as Egypt became the second country to join the Arab Spring. After weeks of clashes, strikes and protests across Egypt, Mubarak resigned on February 11, 2011. REUTERS/Goran Tomasevic SEARCH "EGYPT UPRISING" FOR ALL 15 IMAGES TPX IMAGES OF THE DAY
متظاهرون في مواجهة الشرطة خلال ثورة يناير/كانون الثاني 2011 (رويترز)

مع اقتراب الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، نقلت صحيفة تلغراف البريطانية شهادات من مصر أكدت أن الوضع بالبلاد بات أسوأ مما كان عليه في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي ثار عليه المصريون.

ورصدت الصحيفة تزايد حملات الاعتقال وقمع المعارضين والذي بلغ ذروته خلال عام 2013 بعد الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، وأوضحت أن السلطات اعتقلت نحو خمسين ألف شخص.

ومن بين هؤلاء المعتقلين الشاب محمود حسين الموقوف بسبب مشاركته في إحياء ذكرى الثورة قبل عامين، وتحدثت الصحيفة إلى شقيقه الذي أكد أن محمود نقل بين العديد من السجون ولم يعرض على أي محكمة ولم توجه له أي تهمة.

وقالت الصحيفة إن عائلة محمود حسين قد تكون محظوظة بمعرفتها مكان وجود ابنها، على عكس عائلات مئات من المختفين قسريا والذين ترفض السلطات تقديم معلومات بشأنهم.

فعلى سبيل المثال، استبشرت مها المكاوي خيرا قبل أيام بورود اسم زوجها أشرف شحاتة المختفي قبل عامين في كشف نشرته وزارة الداخلية، قبل أن تفاجأ بتراجع الداخلية التي أكدت أن القضية تشابه أسماء. وبذلك تستمر معاناة مها التي طرقت كل الأبواب وعلى كل المستويات دون الحصول على حل للغز اختفاء زوجها.

منظمة العفو الدولية أكدت في بيان بمناسبة ذكرى الثورة أن مصر غارقة في مستنقع واسع من التجاوزات الحقوقية، وأكدت أن حلم إصلاح الدولة وبناء منظومة حقوق إنسان جديدة في مصر تبخر، والشعب المصري بات مجبرا على مشاهدة بلاده تعود إلى النظام القمعي.

ونقلت تلغراف عن الناشط حازم عبد العظيم قوله إن النظام الحالي أكثر قمعا من نظام مبارك، وتأكيده أنه مقتنع أن ما حدث عام 2011 كان انقلابا عسكريا على مبارك.

وتوقع عبد العظيم ألا تشهد ذكرى الثورة أي مظاهرات، وقال "لا توجد معارضة الآن في مصر.. وكل القوى السياسية إما يائسة أو مشتتة".

المصدر : الصحافة البريطانية

حول هذه القصة

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (رويترز)

تباينت مضامين خطابات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأخيرة ما بين التحذير والتخدير والعطف والاستعطاف، وفق الرسالة المراد إيصالها والإلحاح بها باضطراد مع اقتراب ذكرى ثورة الخامس من يناير.

Published On 21/1/2016
ميدان التحرير كان مسرحا لفعاليات ثورية كثيرة

بعد خمس سنوات من اندلاع ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس المصري حسني مبارك، يحكم مصر مجددا نظام بقبضة حديدية يسحق معارضيه ويصادر كل مساحة للاحتجاج.

Published On 23/1/2016
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة