وول ستريت: الاتفاق النووي زاد عدوانية إيران

Members of Iran's Assembly of Experts attend their biannual meeting in Tehran, Iran, Tuesday, Sept. 1, 2015. The 86-member all-cleric assembly is charged with choosing or dismissing the nation's supreme leader, the highest-ranking official who has the final say on all state matters. However, it has only once picked a supreme leader since the 1979 Islamic Revolution - in 1989, when it chose Ayatollah Ali Khamenei to succeed the late Ayatollah Khomeini. Another major task of the body is to monitor the performance of the Supreme Leader and institutions working directly under his supervision. Members of the assembly are elected by people’s direct vote every eight years. The next elections will be held in February 2016. (AP Photo/Vahid Salemi)
أعضاء مجلس الخبراء الإيرانيين في اجتماعهم نصف السنوي سبتمبر/أيلول الماضي بطهران (أسوشيتد برس)
قالت صحيفة وول ستريت جورنال في مقال لها اليوم إن ملالي إيران يرون أن الاتفاق النووي بين بلادهم ودول العالم يسهّل لطهران أن تصبح أكثر عدوانية.

وأوضحت الصحيفة في افتتاحية لها بعنوان "الملالي يشكرون أوباما" أن الرئيس الأميركي باراك أوباما اعتقد بأنه سينهي فترته الرئاسية الثانية باتفاق للسيطرة على الأسلحة الإيرانية بالطريقة التي أنهى بها الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريجان الاتحاد السوفياتي، لكن يبدو أن اتفاق أوباما مع طهران شجّع طهران على ممارسة أعمال عدوانية عسكرية أكثر، وعلى المزيد من العداء لأميركا.

وأشارت الصحيفة إلى أن كلا من الأمم المتحدة والولايات المتحدة قالتا إن إيران انتهكت بالفعل الشهر الماضي القرارات الأممية التي منعتها منذ يوليو/تموز الماضي من إجراء تجارب على صواريخ بالستية.

تردد أوباما
وأضافت أن رد فعل البيت الأبيض الأولي كان التقليل من شأن هذه التجارب الصاروخية، لكن الأسبوع الماضي حسم أمره وأبلغ الكونغرس أنه سيطبق عقوبات على عدد من الشركات والأفراد الإيرانيين المسؤولين عن برنامج الصواريخ البالستية، ثم أعلن لاحقا أنه سيؤجل إعلان هذه العقوبات. وعلقت الصحيفة بأن البيت الأبيض فعل ذلك رغم أن تأثير هذه العقوبات سيكون أشبه بالتوبيخ الدبلوماسي، لا أكثر.

وول ستريت جورنال:
الحلفاء الإعلاميون للبيت الأبيض يلقون باللوم على "المتشددين الإيرانيين"، متناسين أن المتشددين هم الذين وافقوا على الاتفاق وأن روحاني ما كان له أن يكمل المحادثات لو لم يقرر المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي والحرس الثوري أن بنود الاتفاق تصب في مصلحة إيران

وقالت الصحيفة إن الرئيس الإيراني حسن روحاني رد على العقوبات الأميركية التي لا تزال قيد الإمكان بإصدار أوامر لوزير دفاعه بتصعيد نشاط برنامج الصواريخ الإيراني.

وأضافت أن منتقدي الاتفاق مع إيران توقعوا ذلك، مشيرة إلى أن أوباما قال إن الاتفاق يقيّد نشاط إيران، مؤكدة أنه -كما أثبت الواقع- يقيّد أكثر بكثير قدرة أميركا على الرد على الأعمال العدائية الإيرانية.

مكاسب إيران
وأوضحت أنه إذا اتخذت واشنطن خطوة قوية ردا على تجارب الصواريخ الإيرانية أو أي انتهاكات أو استفزازات عسكرية أخرى، فإن طهران تستطيع التهديد بعدم الالتزام بالاتفاق النووي وأنها تعلم أن العالم لا يرغب في الحفاظ على عقوبات جادة، وأن أوباما لن يعترف أبدا بأن صفقته معها قد فشلت.

وأوردت أن قوات الحرس الثوري الإيرانية أطلقت الأربعاء الماضي عدة صواريخ سقطت على مقربة (1500 ياردة فقط) من سفن أميركية في مضيق هرمز، "وذلك عقب التجارب الصاروخية وإدانة مراسل واشنطن بوست واحتجاز رجل أعمال أميركي".

وعلقت وول ستريت جورنال بأن الحلفاء الإعلاميين للبيت الأبيض يلقون باللوم على "المتشددين الإيرانيين"، متناسين أن المتشددين هم الذين وافقوا على الاتفاق وأن روحاني ما كان له أن يكمل المحادثات لو لم يقرر المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي والحرس الثوري أن بنود الاتفاق تصب في مصلحة إيران.

وأضافت أن ملالي إيران حصلوا بالاتفاق النووي على رفع العقوبات واستعادة مئة مليار دولار، وفي نفس الوقت الحفاظ على البنية التحتية لبرنامجهم النووي الذي يمكنهم استئنافه فور انتهار مدة سريان الاتفاق عقب عشر سنوات "إذا لم يجدوا مبررا للتنصل منه قبل ذلك".     

المصدر : وول ستريت جورنال

حول هذه القصة

FILE - This file picture released by the official website of the Iranian Defense Ministry on Sunday, Oct. 11, 2015, claims to show the launching of an Emad long-range ballistic surface-to-surface missile in an undisclosed location. Iran tested a ballistic missile again in November 2015, a U.S. official said Dec. 8, describing the second such test since this summer’s nuclear agreement. The State Department said only that it was conducting a "serious review" of such reports. The test occurred on Nov. 21, according to the official, coming on top of an Oct. 10 test Iran confirmed at the time. The official said other undeclared tests occurred earlier than that, but declined to elaborate. The official wasn’t authorized to speak on the matter and demanded anonymity. (Iranian Defense Ministry via AP)

تعهد مسؤولون إيرانيون بتوسيع القدرات الصاروخية في تحد للولايات المتحدة التي هددت بفرض عقوبات جديدة، رغم أنه من المقرر رفع أغلب تلك العقوبات بموجب الاتفاق النووي.

Published On 2/1/2016
The nuclear aircraft carrier Harry S. Truman approaches the pier at Naval Station Norfolk in Norfolk, Va., Friday, April 18, 2014. The Carrier Strike Group is returning form a 9-month deployment to the Middle East. (AP Photo/Steve Helber)

أعلن متحدث باسم الجيش الأميركي أمس إطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ بالقرب من حاملة الطائرات الأميركية هاري ترومان وسفينتين حربيتين، وذلك عند مرورها السبت الماضي عبر مضيق هرمز بطريقها للخليج.

Published On 30/12/2015
Iranian President Hassan Rouhani speaks during the 29th International Islamic Unity Conference in Tehran, Iran, Sunday, Dec. 27, 2015. Rouhani accused Saudi Arabia Sunday of promoting poverty and terrorism by continuing to bomb Yemeni rebels and supporting armed rebels fighting to topple Syrian President Bashar Assad in Syria. (AP Photo/Vahid Salemi)

أمر الرئيس الإيراني حسن روحاني وزير دفاعه الخميس بتوسيع البرنامج الصاروخي، وذلك ردا على تهديد أميركي بفرض عقوبات بسبب اختبار صاروخ بالستي أجرته طهران في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

Published On 31/12/2015
المزيد من اتفاقات ومعاهدات
الأكثر قراءة